ابراهيم السيف
303
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
حميد أنّه كان يوصي أولاده بتقوى اللّه ومراقبته في كل عمل يؤدونه ، ويوصيهم رحمه اللّه بالإحسان إلى النّاس ومساعدة المحتاج منهم ، ويوصيهم بطلب العلم النافع وبالتواد والتراحم فيما بينهم ، وأوصاهم بذلك في حال مرضه وحثهم على الاستمرار في تعلم العلم وتعليمه . ا ه . كان حريصا على مصلحة الدولة : أما الأخ السويد الّذي كان يعمل في مجلس القضاء الأعلى لمدة سبع سنوات قريبا بجانب الشّيخ عبد اللّه الّذي كان رئيسا للمجلس فنذكر ملخص ما قاله مما يعرفه عن الشّيخ قال : إن الشّيخ عبد اللّه كان غيورا جدا على مصالح الدولة ويعتبرها فوق كل شيء ، هذا ما لمسناه منه في كل مجلس يكون موجودا فيه ، بالإضافة إلى ثنائه على الدولة لما تقدّمه للمواطنين ومساعداتها ودعمها للقضايا الإسلاميّة ، وكان رحمه اللّه لا يألو جهدا في مساعدته للمواطنين ومساعدتهم في حل مشاكلهم . وكان نافذ الكلمة في الدولة ، حريصا على إيصال الحق لصاحبه وإنصافه عن طريق اتصالات الشّيخ الرسمية والشخصية ، وكان رحمه اللّه مخلصا متصفا بالوقار الديني ، مدققا في إصدار فتاواه ، ويقوم بالرد على المشكلات المتعلقة بهذا الصدد بالمراسلة أو الهاتف . وكان صبورا في تلقيه أو استماعه للأسئلة .