ابراهيم السيف

485

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

سعد بن عتيق ، وأما أصول الدين والنّحو فقرأ في ذلك على سماحة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ مفتي الدّيار السّعوديّة ، ثمّ عاد إلى وطنه آخر عام 1346 . ثمّ سافر إلى مدينة بريدة لمواصلة دراسته على أيدي علماء القصيم ومنهم علّامة القصيم ، عبد اللّه بن محمّد بن سليم ، وأخوه العلّامة عمر بن محمّد بن سليم ، وذلك في علوم الحديث والفقه ومؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهّاب وفي النّحو ، ثمّ عاد إلى الرّياض عام 1351 لمواصلة دراسته فقرأ على علمائها ، ومنهم الشّيخ محمّد بن عبد اللّطيف آل الشّيخ ، والشّيخ صالح بن عبد العزيز آل الشّيخ ، والشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ مفتي الدّيار السّعوديّة ، وقد لازمه مدة طويلة ، وأخذ عنه كثيرا من العلوم في دروسه ومجالسه كالحديث ومصطلحه ، والفقه وأصوله ، والتّفسير ، والتّاريخ ، والفرائض ، واللغة العربيّة . ثمّ رجع الشّيخ سليمان إلى وطنه عام 1358 ، وواصل دراسته على الشّيخ عمر بن سليم ، رحم اللّه الجميع . أعماله الوظيفية : في عام 1360 تعيّن قاضيا في بلد الزّلفي ، ثمّ انتقل إلى قضاء المجمعة وسدير عام 1366 ، وفي أول عام 1370 كلفه الملك عبد العزيز بمعالجة بعض القضايا في مدينة جازان ، وأمضى فيها سنة