ابراهيم السيف
475
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وذكر الشّيخ البسّام أيضا : أنّه تولّى القضاء في بلد الوجه « 1 » . كما ذكر الشّيخ البسّام عن الشّيخ عبد العزيز بن محمّد البسّام : أن المترجم كان يدرس في مسجد المسوكف بعنيزة ، وكان من الملازمين المستفيدين منه الشّيخ حمد بن إبراهيم القاضي ، والشّيخ عبد الرّحمن بن عبد اللّه المانع ، وأن المترجم كان له محفوظات كثيرة ، منها « القصيدة القحطانية » وكثير من « النونية » ، وكان درسه العام حافلا بالحاضرين من الرجال والنّساء ، وكان حظّه من علم الحديث ورجاله جيدا . ثمّ انتقل إلى مكّة المكرّمة فاتصل بعلماء مكّة والواردين إليها ، وأثنوا عليه ، فقد حدثني الشّيخ عبد اللّه بن جاسر رئيس محكمة تمييز الأحكام الشّرعيّة في مكّة أن الشّيخ العلّامة عبد الرّحمن حمزة كان يعجب من كثرة حفظ المترجم لرجال الحديث وآبائهم وأمهاتهم وأولادهم ، كما كان شيخه صالح بن عثمان القاضي بعنيزة من المعجبين بعلمه وحفظه واستحضاره . وقد ألّف رسالة في التّوحيد وعقيدة السّلف ، ولما اطلع عليها رئيس القضاة الشّيخ عبد اللّه بن بليهد قال عنها : « فإنّي نظرت فيما كتبه الأخ الفاضل سليمان بن عبد العزيز السحيمي في هذه الأوراق من بيان الإسلام والإيمان ، ومعتقد أهل العلم والعرفان ، فإذا مضمونه
--> ( 1 ) إمارة ملحقة بإمارة تبوك .