ابراهيم السيف
403
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
الرّسالة المزورة على شيخ الإسلام . وهي مطبوعة وقفا للّه تعالى ، انتهى منها مؤلّفها سنة 1382 ، وطبعت في أحد الأعوام ( 1387 - 1388 - 1389 ) ، ذكر فيها الشّيخ ابن حمدان ما تقدم . وقال : ولمّا رآها بعض من ينتسب إلى العلم وليس من أهل الدراية والفهم ، صادفت هوى في نفسه فطار بها فرحا ، ظانّا أنها الضّالة المنشودة ، وراجت لديه بمجرد نسبتها لشيخ الإسلام ، فسعى في طبعها ونشرها على كذبها وقشرها ، وما علم المسكين أنّه قد استحسن ذا ورم ، ونفخ في غير ضرم ، وأنّها محض افتراء وتزوير على الشّيخ ، وقد نزّه اللّه شيخ الإسلام عن هذا الخطل « 1 » الواضح والجهل الفاضح والخوض في شرع اللّه بغير علم ولا دراية ولا فهم . حتّى قال : وما جاء في هذه الرسالة مخالف لنصوص الكتاب والسّنّة ولما اجتمعت عليه الأمة في الصدر الأول ، ومخالف أيضا لما نصّ عليه شيخ الإسلام نفسه ، في كتبه المشهورة المتداولة المعروفة لدى الخاص والعام ك « الجواب الصحيح » و « الصارم المسلول » و « منهاج السنة » و « السياسة الشّرعيّة » وغيرها من كتبه ، إلى أن قال : وبما أن اللّه تعالى قد أوجب على أهل العلم البيان وعدم الكتمان ، في قوله عزّ من قائل : وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ
--> ( 1 ) الكلام الفاسد .