ابراهيم السيف

404

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ « 1 » . ولمّا لم أر من قام بهذا الواجب ولا أعاره من العناية والأهمية جانبا ، إلا أنّه بلغني أن شيخنا الشّيخ سليمان بن سحمان قد ردّ عليها ، ولكن أصبح ردّه غير موجود ، وخوفا من أن يظنّ أن هذه المسألة من مسائل النزاع فضلا عن أن يظنّ أنها من مسائل الإجماع ، فيغترّ بها جاهل لا تفريق له بين الحقّ والباطل ، ويحتجّ بها ملحد منافق مجادل مشاقق تصدّيت لبيان ما فيها من فساد وتحريف وإلحاد ، مع بيان الحقّ في ذلك مؤيّدا بنصوص الكتاب والسّنّة وكلام أهل العلم ، نصحا للّه ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامّتهم ، لأن هذا من الجهاد ، وهو جهاد الحجة والبيان بإقامة الأدلة والبراهين المؤيدة للحق ، وكشف شبه المبطلين وردّ أباطيلهم ودحض أضاليلهم . اه . جزاه اللّه خيرا عن الإسلام والمسلمين ، وقد بيّن الشّيخ ابن سحمان في ردّه براءة شيخ الإسلام ابن تيمية من هذه الرسالة المنسوبة إليه ، ولا يزال ردّه هذا مخطوطا لما يطبع . ونعود إلى الحديث عن الشّيخ سليمان بن سحمان فنقول : وتضمّنت مؤلّفات المترجم له ردا على أحد الروافض الإمامية وردا على جريدة القبلة ورسالة في الجهر بالذكر عقب صلاة الفجر ، وردا على المدعو عبد الكريم البغدادي في ذبائح الصّلب ، وله مسائل في

--> ( 1 ) سورة آل عمران : 187 .