ابراهيم السيف
396
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
فسليمان جل قدرا وفضلا * وعلوما تسمو مدى الملوان « 1 » سالم العرض والشمائل والأخ * لاق مما يشين في كلّ آن قامع الملحدين منه بوعظ * وبكتب تخال مثل السنان بلسان كوابل الغيث في السل * م وسيف في حلبة الميدان يفحم الخصم بالدليل وإلا * فبعضب « 2 » يرى كسيف يمان يطلب الحق والرشاد إلى ال * حق له ديدن على كلّ شان وقال الشّيخ محمّد بن حسن المرزوقي صاحب قطر مقرضا على كتاب له : يعزى لفارس ثغر الدين في زمن أب * ن لسحمان سامي القدر والبشر « 2 » شهما نبيلا حوى فهما ومعرفة * وشاد برهانه في واضح الخبر كم سنّة صاح أحيا رسم دارسها * فصار يحكى سناها ساطع القمر وبدعة درست واندك شامخها * والحق يعلو وليل الجهل ذو غير كم جاهل جال في الميدان حل به * من مخلب الليث فتكا غير منجبر من العراق وشام والحجاز إلى * نجد القصيم وآل الشوم في هجر وقال الشّيخ عبد اللّطيف ابن الشّيخ إبراهيم بن عبد اللّطيف « 3 » : لقد كان شيخ الجود أضحى موليا * ففينا أخو السمحاء غيض المحارب
--> ( 1 ) الملوان : الليل والنهار ، أو طرفا النهار . ( 2 ) العضب : القطع . ( 3 ) هذه القصيدة على البحر البسيط .