ابراهيم السيف
357
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
فكن عجلا فما في البطء نفع * وخير البر عاجله مغارس وشيخ قال في نظم بديع * يعد من الطرائف والنفائس « لأن ( الكهرباء ) به نشاط * وأنس الدارسات وكل دارس » وجاد ابن مشعان بشعر * صقيل مثل أسياف الفوارس « فقبل قريضنا الظلماء كانت * وبعد قصيدنا الدّنيا حنادس » وباقات من الزهر الشذي * تطيب به المحافل والمجالس ومن أنداء هذا الشّعر نلنا * كشلّال جرى أو صوت هامس فيرويه أديب لوذعي « 1 » * ولو لام المكابر والمنافس فكن يقضا إذا رمت القريض * ولا تك عن مقاصده بناكس ففي الشّعر المهذب ما يسلي * فيهواه ألبّاء أشاوس وصلّى اللّه على خير البرايا * وصحب هم مصابيح لقابس * * * [ وفاته : ] وقد توفّي شيخنا - رحمه اللّه - في يوم الثلاثاء 21 / 11 / 1416 ورثيته بكلمة أرسلتها لمجلّة الدّعوة الصّادرة بالرّياض بعنوان : « فقد العالم مصيبة كبرى » قلت فيها : « في كلّ يوم يفقد المسلمون أعدادا كبيرة من أولادهم ذكورا وإناثا ، ولا شكّ أنّ فقدان واحد من أبناء المسلمين يحدث به ثلمة أو تأثيرا في بنية المسلمين ، ويفقدون بذلك
--> - وذبيان أربعين سنة في الجاهلية قبل الإسلام . انظر « لسان العرب » مادة ( دحس ) ( 6 / 77 ) . ( 1 ) اللوذعي : الذكي الظريف الذهن .