ابراهيم السيف

358

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

لسانا يعبد اللّه ويذكره كثيرا ، ولكن فقدان أمة الإسلام عالما من علمائها الأجلاء مصيبة عظيمة ، وكارثة شديدة وقد حصل ذلك في 21 / 11 / 1416 حيث انتقل شيخنا الشّيخ زيد بن عبد العزيز بن فياض إلى ربّه ، ذلك العالم الجليل ذو السّيرة الحسنة والآثار المشكورة الواضحة في ترجمته التّالية . وقد صلّى عليه جمع غفير من العلماء والوجهاء ، وكثير من تلامذته وزملائه ، فقد غصّ جامع الراجحي بالرّياض بالمصلين ، وأمّهم في ذلك الشّيخ عبد اللّه بن جبرين ، وامتلأت مقبرة النّسيم بالمشيعين ، فرحمه اللّه رحمة واسعة . اه . [ ترجمته في مجلّة الدّعوة ] ونشرت ترجمته في عدد مجلّة الدّعوة رقم 1538 وتاريخ 1 / 12 / 1416 . هذا وقد كتب فضيلة الشّيخ إبراهيم ابن الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ وزير العدل ورئيس مجلس القضاء الأعلى سابقا ، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الدّعوة الإسلاميّة مرثيّة في جريدة الجزيرة بتاريخ 2 / 12 / 1416 بعيد وفاة الشّيخ زيد بأيام ، وذلك بعنوان « الشّيخ زيد الفياض كما عرفته » ، أذكرها هنا بنصّها لما تتضمنه من أمور تدلّ على علوّ مكانته - رحمه اللّه - وميزاته كعالم عامل جدير بأن يكون قدوة . « قبل أيام توفّي العالم الجليل فضيلة الشّيخ زيد بن عبد العزيز