ابراهيم السيف
230
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
حيارى بين ما افتقدوه ، وبين ما هو متاح لهم من الانحراف والباطل والفجور . . والقليل منهم من يستطيع تحكيم عقله والقدرة على تمييز دوره ورسالته ، ويتهاوى الكثيرون لا لانحراف كامن في تكوينهم ، ولكن لفقد التوجيه الذي يستطيع أن يؤثر ويفرض وجوده أمام التّيّار المعاكس الذي يحمل كلّ أسلحة التأثير والإغراء والإثارة . . ) . لقد عاش - رحمه اللّه - معنيا بهموم الشّباب طلابا وأبناء وعاملين . . كان يريد لهم الصلاح في الدنيا ، والفلاح في الأخرى - رحمه اللّه - . ا . ه وكتب الشّيخ الأستاذ الكبير حمد الجاسر في جريدة الرّياض في 17 / 1 / 1418 ، كتب بعد اطلاعه على كتاب الأستاذ حمد بن محمّد القاضي المسمى : « الشّيخ حسن آل الشّيخ الإنسان الذي لم يرحل » فأثني على الأستاذ حمد القاضي لتأليفه هذا الكتاب عن الشّيخ حسن ابن عبد اللّه آل الشّيخ وأثنى على سيرة الشّيخ حسن رحمه اللّه تعالى ، وأنا أنقل ما كتبه الشّيخ حمد الجاسر في جريدة الرّياض في ذلك . قال الأستاذ الشّيخ حمد : إنها بسمة وفاء وحبّ وتقدير لإنسان عاش بيننا فترة سعيدة من عمره ، أحسسنا بعد رحيله عنا بسعادتها بالنسبة لنا ، ولكنّها مرت كلمح البصر ، لما كان يضفي خلالها من بشره وحسن معشره ، ولطف أخلاقه ، حتّى ملأها غبطة وراحة ، وانشراحا وسرورا ، لقد مرت مسيرة قصيرة « فأيام السرور كما يقال قصار » .