ابراهيم السيف
184
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
والمجلات ، فقد أثراها ببحوثه القيمة في إنكار البدع والخرافات وتحقيق مسائل التّوحيد والعقيدة السّلفية والوقوف ضدّ دعاة التحلل والعلمانيين وأنصار الحداثة وغيرهم ممن انحرفوا بأقوالهم وأفكارهم عن سنن الهدى والطريق المستقيم . ونفع اللّه به في مجال التّدريس والإفتاء والوعظ والإرشاد وفي مجال الدفاع عن الإسلام ومنهجه وتشريعاته . كما ذكر الشّيخ البسّام : أن المترجم له حصل على شهادة من كبار العلماء بالرّياض بعد انتقاله إليها ، ومنهم : الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ رئيس القضاة ، والشّيخ عبد العزيز بن باز والشّيخ عبد الرزاق عفيفي ، فأخذ عنهم واستفاد منهم ، وأخذ شهادة موقعة منهم مضمونها : « إن الشّيخ إسماعيل الأنصاري من العلماء الأجلاء ، وأن مستواه العلمي يفوق كثيرا من حملة الشهادات العليا في الوقت الحاضر » . اه . وكتب الأخ فهد بن عبد العزيز العسكر عن المترجم له رحمه اللّه مقالا في مجلة الدعوة بالعدد رقم 1590 تاريخ 2 من محرم 1418 بعنوان « فقيد الكتب العلّامة الشّيخ إسماعيل الأنصاري » تضمن ترجمة للشّيخ نذكر منها قوله : وللشّيخ رحمه اللّه قدرة عجيبة على استحضار المسائل الغريبة واستخراجها من بطون الكتب والتنقيب عنها ، ولا يعرف ذلك إلا من جالسه ، وقد شهد له كلّ من عرفه من أهل العلم بالاطلاع التامّ ، والقدرة الفائقة على البحث الجادّ في