ابراهيم السيف
185
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
عويص المسائل ومشكلات الأمور مع قوة في التحقيق ، ومتانة في البحث ، بحيث يأتي بجميع ما يتعلق به ولا يكاد يفوته منه شيء « وما ذلك » إلا لكثرة النظر في الكتب والقراءة فيها ، وجرد المطولات مع استحضار لما فيها غالبا . وله ولع بكتب السّنّة وعلومها ، وعنده على ضيق ذات يده - مكتبة نفيسة زاخرة بأمهات الكتب ما لا يوجد عند غيره . وكان رحمه اللّه ذا غيرة شديدة على اعتقاد السلف ناصرا له ، مع بغض شديد للبدع وأهلها . وقد تتلمذ على الشّيخ واستفاد منه عدد من طلاب العلم ، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر : الشّيخ عبد اللّه بن جبرين والشّيخ عبد اللّه السعد والشّيخ عبد العزيز السدحان وغيرهم كثير ، إلى آخر ما ذكره الأخ فهد العسكر . كما ذكر مؤلفاته ومنها ما ذكرناه في مؤلفات الشّيخ في غير هذا الموضع ، وذلك برقم 12 و 13 انتهى ملخصا . وقال الشّيخ البسّام في كتابه « 1 » عمن أخذ عن الشّيخ الأنصاري : « ونفع اللّه بعلومه وتوجيهه ، فتخرج عليه جملة كبيرة من طلبة العلمش مواطنين ومقيمين ، وللمترجم دروس خاصة استفاد منها أمثال : الشّيخ عبد اللّه بن جبرين والشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه آل الشّيخ والشّيخ
--> ( 1 ) « علماء نجد » ( 1 / 573 ) .