ابراهيم السيف

128

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

هو لا داخل العالم ولا خارجه ولا هو فوق العالم . انتهى . والحقيقة الّتي لا مبالغة فيها أن هذا الكتاب « الشرح أو التعليق أو الحاشية » ذو قيمة كبرى في موضوعه ، ويعتبر خروجه أمرا من دعائم العقيدة الإسلامية ، وطبع الكتاب عام 1382 في جزءين على نفقة حاكم قطر السابق الشّيخ عليّ بن عبد اللّه آل ثاني رحمه اللّه ، وله من المؤلفات غير ذلك . 2 - « تنبيه النبيه والغبيّ في الردّ على المدارسي والحلبي » . 3 - ردّ على ( علي دحلان ) في كتابه « خلاصة الكلام المتضمن الطعن على الوهابية » . 4 - ردّ على داود جرجيس سماه : « الرد على شبهات المستغيثين بغير اللّه » . 5 - « تهديم المباني في الردّ على النبهاني » . وذكر الشّيخ عبد اللّه البسّام في كتابه « علماء نجد خلال ستّة قرون » « 1 » الذي نقلت منه شيئا من هذه التّرجمة : أنّه اطلع على رسالة خطية بحكم قصر الصلاة في السفر ، وقد لخّصها الشّيخ عبد اللّه بما نصه : « اعلم وفقك اللّه أن الحجّاج في هذه الأيام كان من عادتهم الإقامة بمكّة المكرّمة من رابع وثالث ذي الحجة إلى غاية ثمان أو تسع وعشرين من الشهر المذكور ، وبعضهم يعزم على الإقامة إلى

--> ( 1 ) انظر « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ( 1 / 447 ) .