فؤاد سزگين

82

تاريخ التراث العربي

وانظر في مراجع أخرى ، لا سيما بالعربية في العصر الحديث كوركيس عواد وميخائيل عواد ، الخليل بن أحمد الفراهيدى ، حياته وآثاره ، بغداد 1972 ؛ وانظر أيضا R . Sellheimin : EI , 2 IV , 962 - 964 1 - « كتاب العين » . والنقاش في هل ألّف الخليل هذا المعجم أم أن النصّ المتداول ليس من تصنيفه ، شديد التعقيد ، ويرجع إلى عصر متقدم . وبعض المصادر تسند إلى الليث بن المظفر دورا بالغ الأهمية في رواية الكتاب وتعديله ، بل حتى في إتمامه . فيقال إنه استحوذ على الكتاب بعد موت الخليل وأتمّه ؛ ومن هنا كانت الأخطاء « 92 » والأوهام الكثيرة فيه ( انظر في بيانات أخرى : / ( E . Braunlichin : Islamica 2 / 1926 / 69 ff ومهما يمكن من أمر فقد كان الكتاب متداولا في القرن الثاني / الثامن . أما القول بأن الكتاب لم يرد البصرة من خزائن الطاهرية إلا سنة 248 / 862 ثم تناوله التعديل مرارا ( انظر بروكلمن الأصل ) فمرجعه إلى سوء في الفهم . ذلك أن ابن النديم قصد بذلك نسخة بعينها كانت في 48 جزءا ، ولعلها نسخة زعم أنها بخط المؤلف ( الفهرست 42 ) . وقيل إن النضر بن شميل الذي توفى سنة 203 / 818 ( انظر بروكلمن 1 / 102 ) قد ألّف عليه « كتاب المدخل إلى كتاب العين » ( انظر الفهرست 52 ) . وانتشرت نسخة أخرى معدّلة برواية منذر بن سعيد البلّوطى ( المتوفى سنة 355 / 966 ، انظر « إنباه الرواة » للقفطى 3 / 325 ) في المغرب ، انظر « المزهر » للسيوطي 1 / 83 ، 91 . ويبدأ هذا المعجم بحرف العين . وقد بقي مبدأ ترتيبه على الأصوات والتقاليب معمولا به لعدة قرون . فقد صنّف على غرار خطته تهذيب الأزهري ، و « البارع » لأبى على القالى ، و « المحيط » للصاحب بن عبّاد . وكذلك « الجمهرة » لابن دريد ،

--> ( 92 ) انظر على سبيل المثال انتقادها في « التنبيه على حدوث التصحيف » لحمزة الأصفهاني 75 - 77 ، وشرح « ما يقع فيه التصحيف والتحريف » لأبى أحمد العسكري 57 - 72 .