فؤاد سزگين

162

تاريخ التراث العربي

أيضا في الترجمة العربية : « رسالة اصطفنس إلى هرقل الملك في تركيب الإكسير الشمسي والقمري » ، ولقد حصل على هذه المخطوطة برغ شترسر bergstrasser ( تتكون من 2 / 1 3 صفحة ، انظر روسكا في : olz 28 / 1925 / 349 - 351 ؛ وله كذلك : اللوح الزمردي ص 111 ) . ولا يعرف في الوقت الحاضر شئ عن مصير المخطوطة . هذا وينسب إليه رسالة في التنجيم وهي باللغة اليونانية ، ترجع إلى العهد الإسلامي على ما يبدو ، انظر cat . cod . astr . graecii سنة 1900 ص 181 - 216 . مريانس الراهب جاء في الرواية العربية أن مريانس الراهب كان اسكندرانيا ثم انتقل إلى سوريا فيما بعد وتعرف على خالد بن يزيد وعلمه الصنعة . ويظهر أن مريانس الراهب ذكر في فهرس الصنعويين لخالد بن يزيد ( ولكنه جاء مصحّفا باسم مرطيوس ، مجلة islam : 18 / 1929 / 294 ) كما ذكر في فهرست ابن النديم ( باسم ميانس ، الفهرست ص 353 ) . لقد ذكر خالد نفسه ، وهو تلميذه ، علاقته به في ثلاث رسائل ، يشك الباحثون المعاصرون في أصالتها ، ولكنّ الأصل العربي كان لوقت غير بعيد ، مجهولا ، الأمر الذي جعلهم يحكمون على ذلك اعتمادا على الترجمة اللاتينية . أما عن الفرضيات التي وضعت في زمن النشأة فمختلفة ف reitzenstein ( انظر مقالته : كتب صنعوية وأساطير عند العرب alchemistischele hrschriftenundma rchenbeiden arabern غيسن 1923 ص 72 - 73 ) استطاع أن يكشف بعض القرائن في الآداب اليونانية ، وأن يبيّن من خلالها أن مؤلف تلك الرسائل عرف الآداب الصنعوية القديمة ؛ ويرى كذلك أنه لا يزال من الممكن في القرن الثامن الميلادي « لنصراني يتكلم العربية في الإسكندرية أن يصور العلاقة بين مريانس وخالد » . وقد ذكر جابر في كتابه « كتاب الراهب » ( مختار رسائل ص 529 - 530 ) علاقة خالد ب مريانس . هناك تلميذ آخر لمريانس ، هو « الراهب » ، كان معلم جابر ( كراوس i ، 107 ، ii ، 42 ) . ومن المؤمل أن توضح كتب خالد المكتشفة حديثا ، والأصل العربي للرسائل الثلاث ، أن توضح هذه المسألة .