فؤاد سزگين
90
تاريخ التراث العربي
العمدة ، لابن رشيق 2 / 237 ، الأعلام ، للزركلي 3 / 201 ، وذكر في إرشاد الأريب ، لياقوت 4 / 254 - 255 ، ونكت الهميان ، للصفدي 160 ، على أنه ابن مسلم بن الوليد ) . وقف ابن النديم ( الفهرست 163 ) على مجموعة صغيرة من شعره . وقد رويت أيضا أبيات لخارجة بن مسلم ( انظر : أخبار الشعراء ، للصولى 253 - 254 ) . دعبل بن علي الخزاعي يبدو أن اسم هذا الشاعر قد طواه النسيان ، منذ عصر مبكر ، فتذكر بعض المصادر أن اسمه محمد ، وتذكر أخرى أنه عبد الرحمن ، وثالثة أنه الحسن ، وقد كان جده شاعرا ، ووقف ابن النديم ( الفهرست ص 161 ) ، على مجموعة من شعر أبيه ، وكان 50 ورقة ، وكان الشاعر أبو الشيص ابن عمه ، ولد دعبل ، على أكثر الروايات ، في سنة 148 / 765 ، وكان مولده في الكوفة ، أو قرقيسيا ، وقضى شبابه في الكوفة ، ثم انتقل إلى / بغداد ، وأقام بها ، وكان مسلم بن الوليد أستاذه ، وقيل : إن الرشيد فطن إلى دعبل ، وإنه أجرى عليه رزقا ، وتقلد مناصب المقدّم في سمنجان وأسوان ، وقتل في سنة 244 / 859 أو 246 / 860 . وتبرز « الأخبار » من شخصية دعبل أمرين ؛ أولهما تشيّعه ، والآخر نبوغه في الهجاء ، ومدح « أهل البيت » بقصيدة مشهورة ، قصد بها علي بن الرضا ( المتوفى سنة 203 / 818 ) بخراسان ، سنة 202 / 817 ، هجا الخلفاء وغيرهم من الأعيان . وآراء النقاد في شعره إيجابية على الجملة ، وتجدر الإشارة إلى رأى البحتري ، الذي كان يرى أن دعبل أشعر من أستاذه مسلم بن الوليد ، ويصفه ، كما وصفه أبو الفرج ، بأنه « مطبوع » على الشعر ( انظر : الأغانى 20 / 136 ، وراجع : . ( Zolondek , Dibilb . Ali S . 7