فؤاد سزگين

233

تاريخ التراث العربي

أثنى الثعالبي على شعره ثناء جمّا ، وأورد في نخبة كبيرة من شعره ( عن نسخة بخط الشاعر ) أمثلة من مديحه ، وهجائه ، وغزلياته ، وخمرياته ، وأوصافه ، نحو وصفه للشتاء ، أو حتى وصفه لأدوات الحرب ( اليتيمة 2 / 135 - 182 ) . هذا وأورد الثعالبي ( 2 / 120 - 134 ) أيضا شواهد على ميله إلى الانتحال . أما ابن النديم ( ص 11 ) ، الذي عرف الرفّاء معرفة شخصية ، فقد حكم عليه حكما مشابها فقال : « شاعر مطبوع ، كثير السرقة » ( ص 169 ) . وبالإضافة إلى انتحاله شعرا لشعراء ؛ كابن الرومي ، وأبى تمام ، والبحتري ، والمتنبي ( انظر : اليتمة 2 / 120 ، وما بعدها ) ، والخالديّين ، فقد قيل : إنه سرق أيضا شعر أستاذه أبى منصور بن أبي برّاك ، ( انظر : ابن النديم 169 ) ، وروى أيضا أنه دسّ قصائد للخالديّين ، في نسخ من ديوان كشاجم ، حتى ينفق سوقه . وزعم الثّعالبى ( 2 / 118 ) أنه رأى أمثال هذه النسخ . أ - مصادر ترجمته : إرشاد الأريب ، لياقوت 4 / 226 - 229 ، وفيات الأعيان ، لابن خلكان 1 / 251 - 253 ، معاهد التنصيص 3 / 280 - 283 ، وانظر : بروكلمان ، في الأصل I ، 90 ، وفي الملحق I , 144 - 145 Mez , Renaissance 254 M . Canard , Sayfal Daula , Algier 1934 , S . 296 - 298 أعيان الشيعة ، للعاملى 34 / 35 - 147 ، Ritter , Geheimnisse 234 - 235 Anm . / الأعلام ، للزركلي 3 / 128 - 129 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 4 / 208 ، مراجع تراجم الأدباء العرب ، للوهابى 3 / 155 - 156 ، يوسف أمين قصير ، « النسرى الرفاء » ، بغداد 1956 ( انظر : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 50 / 1975 / 223 ) . ب - آثاره : يذكر من بين رواته أحمد بن علي الهائم ( انظر : تاريخ بغداد 9 / 194 ، سبق ذكره ، ص 503 ) وقيل : إن ديوانه ، الذي عمله بنفسه ، ( انظر : اليتيمة 2 / 117 ، 119 ) ، وأنشده ، وباعه منسوخا ( انظر : تاريخ بغداد 9 / 194 ) ، كان 300 ورقة ( انظر : ابن النديم 169 ، وذكر ياقوت ، في : ارشاد الأريب 4 / 227 ، أنه كان في