فؤاد سزگين
236
تاريخ التراث العربي
ونسبة هذه القصيدة غير مؤكدة ، تنسب إلى خلف الأحمر ، وتنسب أيضا إلى أبى صفوان الأسدي ، ( النوادر ، لابن الأعرابي ، نقلا عن الأمالي ، للقالى 2 / 237 - 240 ) ، وإلى جهم بن خلف بن أخت أبى عمرو بن العلاء ( كتاب المنظوم والمنثور ، لابن أبي طاهر طيفور ، انظر : سمط اللآلي 865 ، والحيوان ، للجاحظ 3 / 199 - 200 ) ، وإلى أبى البيداء ( عند ابن أبي طاهر طيفور ، في كتابه السابق ، انظر : سمط اللآلي 865 ) . / . وله قصيدة أخرى ( 34 بيتا ) ، ردّ بها على أبى محمد اليزيدي ، ( المتوفى 202 ه / 818 م ، انظر بروكلمان I , 109 ، انظر : الأغانى 20 / 231 - 235 ) ، ومنها سبعة أبيات في : إرشاد الأريب ، لياقوت 4 / 180 - 181 ، وله قصيدة ثالثة ( 47 بيتا ) ، في : « أهل البيت ، نظمها في نفس البحر والقافية ، مثل لامية الشنفرى المشهورة ( ومن ثم نشأت - كما ذكر العتبى - قصة انتحال خلف للامية الشنفرى ) ، وتوجد في : الأشباه ، للخالديين 2 / 116 - 119 ، والعتبى ، في المرجع السابق 115 - 116 . وهناك قطع مع شعره وصلت إلينا ، في : وحشيات أبى تمام ، رقم 393 ، والبيان والتبيين ، للجاحظ 3 / 111 - 112 ، ( تطابق ما ورد في الحيوان 5 / 284 - 285 ) ، والحيوان 3 / 500 ، 5 / 150 ، 238 ، 6 / 469 ، والمعاني ، للعسكرى 2 / 73 ، والأشباه ، للخالديين 2 / 208 ، والعمدة ، لابن رشيق 1 / 172 ، وسمط اللآلي 412 - 413 ، ونهاية الأرب ، للنويرى 10 / 145 ، والدر الفريد 1 / 2 / ص 126 ، ولسان العرب ، انظر : الفهارس 1 / 46 ، وانظر أيضا : فهرس الشواهد schawahid - indices 335 صالح بن عبد القدّوس الأزدي هو أبو الفضل ، مولى جذام ، عاش خطيبا وقاصّا بالبصرة ، وكان من أشهر « أصحاب الكلام » الستة في المدينة ( انظر : الأغانى 3 / 146 ) ، عرف عنه الزندقة ، وقد يكون تركها لبصرة لذلك ، وقيل : إن الخليفة المهدى ( 158 ه / 775 م - 169 ه / 785 م ) أمر بجمله إليه من دمشق ، ثم أمر به فقتل ، وصلب ( على الجسر ) ، وقيل : إن المهدى قتله بيده ، وذكرت بعض المصادر أن هارون الرشيد ( 170 ه / 786 م - 193 ه / 809 م ) هو من أخذه في الزندقة ، وحكم عليه ، ويرى