فؤاد سزگين

216

تاريخ التراث العربي

والأدلم ، والأرمك . عاش بالمدينة ، في أواخر العصر الأموي ، وبداية العصر العباسي ، وصفه البكري بأنه : شاعر مجيد ، رقيق الشعر . أ - مصادر ترجمته : الأغانى ، للأصفهاني 6 / 10 - 20 ، سمط اللآلي 550 ، زهر الآداب ، للحصرى 87 - 88 ، تهذيب ابن عساكر 5 / 200 - 203 ، معجم الأدباء ، لياقوت 4 / 191 - 193 ، الأعلام للزركلي 3 / 8 . ب - آثاره : عرف أبو الفرج الأصفهاني ديوان « شعر داود بن سلم » ( الأغانى 6 / 9 ) ، وعرف ابن الجراح شعره ، في خمسين ورقة ، ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 162 ، والترجمة الإنجليزية 357 ) ، وتوجد نصوص باقية من شعره في : الحماسة المغربية ، ص 18 ب ، والحماسة البصرية 1 / 123 - 124 ، وفهرس الشواهد schawahid - indices 330 ابن أبي الزّوائد هو سليمان بن يحيى بن زيد ، كان من بنى سعد بن بكر ( بن هوازن ) ، عاش في أواخر العصر الأموي ، في المدينة ، كان إماما ، وشاعرا ، انتقل إلى بغداد في زمن المهدى ( 158 / 775 - 169 / 785 ) ، نظم في الهجاء والغزل ، وكان مقلّا ، ( انظر : الأغانى 14 / 121 - 130 ) عرف ابن الجراح مجموع شعر ابن أبي الزوائد ، في خمسين ورقة ( انظر : الفهرست ، لابن النديم ، طهران ص 188 ، قارن : الترجمة الإنجليزية 363 ) ، وله بضع نصوص باقية ( 70 بيتا ) ، وصلت إلينا في كتاب الأغانى . سديف بن ميمون هو شاعر وخطيب في مكة ، كان نصيرا لبنى هاشم ، حتى خلافة السفاح ، كان في