فؤاد سزگين

217

تاريخ التراث العربي

حماية محمد بن عبد اللّه بن الحسن العلوي ، وبعد وفاته هجا سديف المنصور ، فأمر به فصلب ، سنة 147 ه / 764 . قال عنه ابن المعتز : « كان سديف شاعرا مفلقا ، وأديبا بارعا ، وخطيبا مصقعا ، وكان مطبوع الشعر ، حسنه » . أ - مصادر ترجمته : المحبر ، لابن حبيب 486 ، المغتالين ، لابن حبيب 271 - 272 ، الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 479 - 481 ، طبقات ابن المعتز ( طبعة أولى ) 8 - 11 ، ( طبعة ثانية ) 37 - 42 ، شعراء الشيعة ، للمرزباني 76 - 78 ، الأغانى ، للأصفهاني 16 / 134 - 136 ، تهذيب ابن عساكر 6 / 66 - 69 ، لسان الميزان ، لابن حجر 3 / 9 - 10 ، الأعلام ، للزركلي 3 / 126 . ب - آثاره : روى منصور النّمرى - وكان شاعرا - شعر سديف وأخباره ، ( انظر : ابن المعتز ، طبقات الشعراء 42 ) ، وفي القرن الثالث الهجري كان مجموع شعره في ثلاثين ورقة ، ( انظر : الفهرست لابن النديم ، طبعة طهران 184 ) . كتب الصولي عن سديف ، في « كتاب الأوراق » ، مع مختارات من شعره ( ولم يصل إلينا هذا القسم ) / انظر : الفهرست ، لابن النديم ، طهران 168 ) ، وألف عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، ( المتوفى 332 ه / 944 ) « كتاب أخبار سديف » ، ( انظر : الرجال ، للنجاشي 183 ) . وتوجد نصوص من شعره في : المصادر السابقة ، يضاف إليها : زهر الآداب للحصرى 15 ، وحماسة الظرفاء ، ص 19 أ ( قارن : ما كتبه هلموت ريتر ( h . ritter , in : oriens 2 / 1949 / 265 والحماسة البصرية 1 / 91 - 92 ، الدر الفريد 2 / ص 140 أ ، لسان العرب ، انظر الفهارس 1 / 75 ، فهرس الشواهد schawahid - indices 344 عبد اللّه بن عمر العبلى أحد بنى عبده شمس بن عبد مناف ( قريش ) ، كنيته أبو عدىّ ،