فؤاد سزگين
43
تاريخ التراث العربي
وعن النتائج التاريخية من شعر الأعشى ، انظر ما كتبه كاسكل في : W . Caskel , in : Oriens 7 / 1954 / 303 . وما كتبه كاسكل في الدراسات الاستشراقية المقدمة إلى ليفى ديلافيدا ، روما 1956 ، 1 / 132 - 140 ( بالإشارة إلى السموءل ) : W . Caskel , in : Studiorientalist iciinonoredi G . Levidella Vida , Rom 1956 , I , 132 - 140 . وكتب عنه كاسكل ، في دراسته عن شخصية مجهولة غريبة من القرن الرابع الهجري : W . Caskel , Ein Sonderbarer Anonymusdesviert en Jahrhundertsd . H . in : Oriens 16 / 1963 / 89 - 98 . وقد أعرب طه حسين عن الشك في صحة نسبة شعره إليه ، وذلك في كتابه « في الأدب الجاهلي » 291 - 307 ، وانظر في هذا الموضوع أيضا : ما كتبه بروكلمان ، الملحق i , 65 ، وكذلك بلاشير : Blachere , in : Arabica 10 / 1963 / 30 - 32 . وعن مكانة الشاعر عند اللغويين العرب ، انظر : ما كتبه ريشر في المرجع السابق 1 / 102 . Rescher , a . a . O . I , 102 ب - آثاره : كان الأعشى راوية خاله المسيّب بن علس ( انظر : الموشح ، للمرزباني 51 ) ، أما رواة شعر الأعشى نفسه ، فنعرف منهم ثلاثة : أ - عبيد ( بفتح العين وكسر الباء أو بضم العين وفتح الباء ) ، وقد ذكر عبيد في بيت للأعشى ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 138 ، 139 ) . ب - يحيى بن متى ( انظر : الأغانى 9 / 112 ، والطبعة الثانية 21 / 126 ) . ج - يونس بن متى ( انظر : المعرّب ، للجواليقى ، بتحقيق : ساخاو 46 ) . وربما يكون يحيى بن متى ويونس بن متى شخصا واحدا ، ويرى ناصر الدين الأسد ، بقرائن مقنعة أن الأسماء الثلاثة لشخص واحد ( انظر : مصادر الشعر الجاهلي 240 - 241 ) . وعن هذا الرواية المسيحي روى سماك بن حرب ( المتوفى 123 ه / 741 م ، انظر : طبقات الزبيدي 176 ، وإنباه الرواة ، للقفطى 2 / 65 ، والتهذيب ، لابن حجر 4 / 232 - 234 ) ، وعن هذا الراوية روى أبان بن تغلب ( انظر : الأغانى 9 / 112 ) ، وروى أيضا حماد الراوية ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 138 ، والأغانى ، الطبعة الثانية 21 / 126 ) ، وروى عنه أيضا شعبة بن العجّاج ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 138 ، والمعرب ، للجواليقى 45 ) . ولا بد أن رواية شعر الأعشى كانت موضع حب الكثيرين في العصر الأموي ، حتى إن عبد الملك بن مروان طلب من مؤدب أولاده أن يؤدبهم برواية شعر الأعشى ( انظر : جمهرة أشعار العرب ، للقرشي 30 ) / .