فؤاد سزگين
345
تاريخ التراث العربي
بشرح المرزوقي ، رقم 25 ، الحماسة البصرية 1 / 71 ، وهناك أبيات أخرى ، انظر : مجاز القرآن ، لأبى عبيدة 2 / 193 هامش ، وحماسة البحتري ، وشعراء الشيعة ، للمرزباني 47 - 48 ، انظر أيضا : فهرس الشواهد Schawahid - Indices 327 النّجاشى هو قيس ( وقيل : سمعان ) بن عمرو ، يكنى أبا الحارث ( أو : أبا محاسن ) من بلحارث ، أصله من نجران . عرف بالنجاشي ؛ بسبب أدمة بشرته ( انظر : الإصابة ، لابن حجر 3 / 1201 ) أو بسبب أمه الحبشية ( انظر : سمط اللآلئ 890 ) . كان من الشعراء المخضرمين . عرفه الناس ، وهابوه لأبيات له في الهجاء . وكان هجاؤه لبنى العجلان ، أو بمعنى آخر للشاعر ابن مقبل ، مما جلب عليه اللوم ( والعقوبة فيما يبدو ) من جانب عمر بن الخطاب ( الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 188 ، 189 ) . / لقد هاجم النجاشي قريشا ( المرجع السابق 190 ) ، وعبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، وابن مقبل وكان دونه في المنزلة ( طبقات فحول الشعراء ، لابن سلام الجمحي 125 ) . كان من أنصار على ، حارب في صفين ، وهجا معاوية في شعره ( انظر : المرجع السابق ، لابن حجر 3 / 1200 والشعر والشعراء ، لابن قتيبة 189 - 190 ) ونظم سنة 49 ه / 669 م قصيدة في رثاء الحسن بن علي ( انظر : ما كتبه شولتيس F . Schulthess , in : ZDMG 54 / 1900 / 469 وتوفى بعد ذلك ، في لحج باليمن ، وهو في سن متقدمة ، كما يتضح من مرثيته أخيه خديج ( انظر : ابن حجر ، في المرجع السابق 3 / 1201 ) . أ - مصادر ترجمته : جمهرة النسب ، لابن الكلبي ، ترتيب كاسكل 2 / 457 ، المحبر ، لابن حبيب 76 ، 89 ، الكنى ، لابن حبيب 292 ، البيان والتبيين ، للجاحظ 1 / 239 - 240 ، شرح نهج البلاغة 4 / 87 ، 88 - 89 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل الله 13 / ص 46 أ - ب ، خزانة الأدب 2 / 106 - 108 ، 4 / 368 ، الأعلام ، للزركلي 6 / 58 ، بروكلمان الملحق I , 73 .