فؤاد سزگين

305

تاريخ التراث العربي

بيئة نصف بدوية ، وهلك في ثأر سنة 620 م . وتدور المعلومات القليلة المعروفة عن حياته في مجال الثأر ، الثأر من الخزرج لجده المقتول ، ولأبيه ، ولأخيه . وهذه الأحداث تروى في أخباره ، في / كتاب الأغانى ، مع شعر يتصل بها . أما هجومه بشعره على شعراء الخزرج : حسان بن ثابت ، وعبد اللّه بن رواحة ، فيمضى أيضا في هذا الاتجاه ، وأكثر ما وصل إلينا من شعره قصائد في النسيب ، ويتضمن ديوانه تفاصيل مهمة من الناحية التاريخية ، تتناول أيام الأوس ، ومعلومات مهمة عن القبائل ، وقد جمع المحقق كوفالسكى هذه التفاصيل . أ - مصادر ترجمته : طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 190 - 193 ، أسماء المغتالين ، لابن حبيب 274 ، الكنى ، لابن حبيب 289 ، الأغانى 3 / 1 - 26 ، انظر فهرسه ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 112 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 321 - 322 ، الموشح ، للمرزباني 79 - 80 ، سمط اللآلئ 796 ، مسالك ابن فضل اللّه 13 / ص 9 أ - ب ، خزانة الأدب 3 / 168 - 169 . وكتب عنه كوفالسكى ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 2 / 703 - 704 ، الأعلام ، للزركلي 6 / 55 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 8 / 135 . وكتب عنه ريشر ، في : الموجز في تاريخ الأدب العربي Rescher , Abriss I , 70 - 71 وكتب عنه نالينو ، في : تاريخ الآداب العربية Nallino , Litt . ar . 62 . وكتب عنه بلاشير ، في : تاريخ الأدب العربي Blachere , Histoire 310 - 311 ب - آثاره : توجد مجموعة من أشعاره ، برواية ابن السكيت وغيره ، كما جاء في عنوان مخطوط أحمد الثالث ، ولذا فقد ترجع هذه المجموعة إلى صنعة السكرى من الديوان ، التي ذكرها ابن النديم ( انظر : الفهرست 78 ، وقارن : إرشاد الأريب ، لياقوت 3 / 64 ) . أما الصياغة الحالية فترجع على أية حال - سواء عن طريق السكرى أو غيره - إلى روايات اللغويين في القرن الثاني الهجري ، مثل : الكسائي ، وأبى عمرو الشيباني ،