فؤاد سزگين
285
تاريخ التراث العربي
مصادر ترجمته ، وشعره : جمهرة النسب ، لابن الكلبي ، ترتيب كاسكل 2 / 572 نسب قريش ، لمصعب 322 ، سيرة ابن هشام 169 ، طبقات ابن سعد ، انظر فهرسه ، تاريخ الطبري 1 / 1179 ، الأغانى 9 / 49 ، 55 - 58 ، 59 ( عند ذكر مسافر ) ، 18 / 121 - 126 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 246 . وكتب عنه بلاشير ، في كتابه عن تاريخ الأدب العربي : Blachere , Histoire 307 أبو طالب هو عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم ( ولد 540 م وتوفى نحو 619 م ) كان عم الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . ذكره ابن سلام الجمحي بين شعراء مكة ( طبقات فحول الشعراء 195 ) ، وقال عنه : « شاعر جيّد الكلام » ، وكان شاعرا فصيحا بليغا ، ذكره ابن حبيب ( في : الكنى 281 ) بين الشعراء . واستشهد سيبويه ( 1 / 47 ) ببيت واحد - على الأقل - من شعره ، وهناك بيت ثان في شرح شواهد سيبويه ، للشنتمرى ( 1 / 51 ) واستشهد الجاحظ ( البيان والتبيين 3 / 30 ) ببيت من شعره . ويبدو أن قضية صحة نسبة شعر أبى طالب إليه قد شغلت اللغويين في وقت مبكر ، وأشار ابن سلام الجمحي ( المتوفى 231 ه / 845 م ، ( في طبقات فحول الشعراء 204 ) إلى أن قصيدته المشهورة في مدح النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، كانت في كتاب يوسف بن سعد الجمحي ، قبل ابن سلام بمائة عام ، وأنه لا يستطيع أن يميز الأبيات المنحولة عن الصحيحة . وقد سأله الأصمعي عنها / فقال : إنها « صحيحة جيّدة » ولكن فيها أبياتا منحولة . إن يوسف بن سعد الذي ذكره الجمحي كان راوية لعمر وعلى وزيد بن ثابت ( انظر : تاريخ البخاري 4 / 373 ، والتهذيب ، لابن حجر 11 / 413 - 414 ) ومعنى هذا أن ما أضيف إلى هذه القصيدة يرجع إلى ما قبل نهاية القرن الأول الهجري ، وقد ذكر ابن إسحاق ( المتوفى 151 ه / 768 م ) هذه