فؤاد سزگين

161

تاريخ التراث العربي

فهرسه ، الأغانى 14 / 68 - 90 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 324 ، سمط اللآلئ 487 - 488 ، الإصابة ، لابن حجر 3 / 505 - 507 ، خزانة الأدب 3 / 428 - 429 . انظر كذلك : حسن الصحابة ، لفهمى 328 - 335 ، الأعلام ، للزركلي 6 / 57 ( وبه ذكر لمصادر أخرى ) . ب - آثاره : توجد قطع من شعره ( حوالي 30 بيتا ) في المصادر السابقة ، وأيضا في : حماسة البحتري ، رقم 1321 ، الحماسة ، لأبى تمام ، المغتالين ، لابن حبيب 154 - 155 ، الدر الفريد 1 / 1 صفحة 140 ، 2 ، صفحة 163 أ ، لسان العرب ، انظر فهرسه 1 / 125 ، انظر أيضا : فهرس الشواهد Schawahid - Indices 342 الزّبرقان بن بدر هو الحصين ( وقيل : حصن ، وهو نادر ) بن بدر ، ويكنى أبا العبّاس ، وأبا العيّاش ، وأبا شذرة . كان من بنى سعد ( تميم ) ، هو أحد شعراء الجاهلية وصدر الإسلام ، اشتهر بلقب الزبرقان ( ولهذا تفسيرات مختلفة في : الاشتقاق ، لابن دريد 156 ، والأغانى 2 / 180 ، قارن : البيان والتبيين ، للجاحظ 1 / 305 ) . كان الشاعر عمرو بن معديكرب ابن خالته ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 219 ) ، وكان صهر الفرزدق ( انظر : شعراء النصرانية ، للويس شيخو 2 / 33 - 34 ) . اشترك بين زعماء قومه في وفد تميم إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، سنة 9 ه / 630 م . أصبح بعد إسلامه عامل الخراج على بنى تميم ، وظل في هذا المنصب حتى خلافة عمر بن الخطاب ( انظر : الطبقات لابن سعد ، طبعة ثانية 7 / 37 ) . وقيل إنه عمى / في شيخوخته ( انظر : البيان والتبيين ، للجاحظ 2 / 194 ) ، ومات في زمن معاوية ( 41 ه / 661 م - 60 ه / 680 م ) . وأقام أحفاده بالأندلس في موضع سمى بالزبارقة ، نسبة إلى لقبه ، ثم انتقلوا بعد صدامهم مع المسيحيين إلى طلبيرة Talavera ( انظر : جمهرة أنساب العرب ، لابن حزم 208 ) .