فؤاد سزگين
120
تاريخ التراث العربي
ب - آثاره : قبل : إن لقيطا الإيادي كان يستطيع القراءة والكتابة ، ( انظر : القطعة الموجودة في الأغانى ، طبعة ثانية 20 / 24 ) ، ولكنا لا نعرف أقدم رواية لشعره . وترجع القطعة الكبيرة منه في كتاب الأغانى ( ط ثانية 20 / 24 ) ، عن طريق هشام بن محمد الكلبي ، إلى الراوية المشهور أبى حمزة ثابت بن دينار الثّمالى ( المتوفى 150 ه / 767 م ، انظر : تاريخ التراث العربي ، المجلد الأول 531 ) . / وترجع رواية القطع الباقية من الديوان إلى ابن الكلبي . وقد أشار أبو الفرج الأصفهاني ( الأغانى ، طبعة ثانية 20 / 23 ) إلى أنه لا يعرف للقيط إلا شعرا قليلا . المخطوطات : توجد نسخة ابن الكلبي من الديوان في أيا صوفية 2786 / 2 ( صفحة 68 أ - 74 ب ، من القرن السابع الهجري ) ، وكذلك 3582 ( 21 أ - 31 ب ، من سنة 882 ه ) ، وكذلك 3936 / 3 ( صفحة 32 أ - 42 أ ، من سنة 829 ه ، قارن : فهرس معهد المخطوطات العربية 1 / 466 ) ، فيض اللّه 1662 / 6 ( صفحة 204 - 207 ، انظر : ريشر في : Rescher , in : ZDMG 68 / 1914 / 382 . وفهرس معهد المخطوطات العربية 1 / 466 ) ، بغداد كشك 410 ( 121 أ - 125 ب ، من القرن الثامن الهجري ) ، ويوجد أيضا بشرح لابن الكلبي ( صفحة 112 أ - 121 أ ) ، برلين 7479 ( 11 ورقة ، القرن الثالث عشر الهجري ) ، وكذلك 7480 ( 9 ب - 17 أ ، من سنة 847 ه ) ، تشستربيتى 5474 ( 9 ورقات ، من القرن السابع الهجري ) ، القاهرة ، دار الكتب ، أدب 1845 ( ضمن مجموعة ، انظر : القاهرة ، ثان 3 / 145 ) ، وهناك نسخة أخرى من نسخة ابن الكلبي كانت عند كرنكو ، ومصيرها غير معروف ( انظر : المؤتلف والمختلف ، للآمدى 175 ، هامش 2 ) وحقق خليل العطية ، شعر لقيط ، في بغداد 1968 ( - كتب التراث 16 ) . المسيّب بن علس هو المسيب ( هذا اسمه ، وقد فسر فيما بعد على أنّه لقب ، انظر : المفضليات 1 / 91 - 92 ) ، وقيل : زهير بن علس بن مالك ( أو : عمرو ) ، انظر : طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 132 ، ويكنى أبا الفدا ، كان من بنى ضبيعة ، ولد نحو سنة 535 م ( انظر : جرونباوم grunebaum , in : orientalia 8 / 1939 / 345 ) وكان الأعشى ميمون ابن أخته ( انظر : طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 132 ) ، وراويته أيضا ( انظر : الشعر