فؤاد سزگين

121

تاريخ التراث العربي

والشعراء ، لابن قتيبة 82 ) ، عاش في زمن الملك عمرو بن هند ( المتوفى نحو 568 م ) ونظم شعرا في مدحه ، وقيل : إنه التقى في بلاطه بطرفة والمتلمس ( انظر : ما كتبه ريشر ، في المرجع السابق 1 / 77 ) . ويبدو أن طرفة كان أصغر من المسيب بن علس سنّا ( انظر : الأغانى ط أولى 21 / 203 ) . وقد توفى المسيّب قبل الإسلام ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 82 ) . جعله ابن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من الشعراء الجاهليين ، وهي طبقة المقلين ، أي مع المتلمس والحصين بن الحمام ، ( وسلامة بن جندل ) ، فكان من أفضل المقلين ( انظر : الأغانى ط أولى 21 / 187 ) ، وعدّه الأصمعي ( فحولة الشعراء 19 ) من الفحول ، بعد أن استبعد منهم الأعشى المشهور ابن أخته . وزعم أحمد بن أبي طاهر : « كان الأعشى راوية المسيّب بن علس ، والمسيّب خاله ، وكان يطرى شعره ويأخذ منه » . ( الموشح ، للمرزباني 51 ) ، وقد يعنى هذا أن الأعشى لم يرو باسم المسيّب الأشعار الأقل شهرة ، والأشعار غير المشهورة ، وأفاد منها لنفسه . أ - مصادر ترجمته : جمهرة النسب ، للكلبي ، ترتيب كاسكل Caskel 2 / 435 ، الألقاب لابن حبيب 315 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 386 ، سمط اللآلئ ، الذيل 62 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل الله 13 ، صفحة 44 أ - ب ، خزانة الأدب 1 / 545 - 546 ، الأعلام للزركلي ، 8 / 124 . / وكتب بلاشير عنه ، في كتاب : تاريخ الأدب العربي Blachere , Histoire 297 ب - آثاره : له ديوان كان بصنعة السكرى ، وبصنعة عدد كبير من اللغويين ( انظر الفهرست ، لابن النديم 158 ) ومنهم ثعلب ( الإصابة ، لابن حجر 3 / 27 ) . وقد شرحه الآمدي ( انظر : سمط اللآلئ ، الذيل 62 ) وأفاد البغدادي من نسخة للديوان ( انظر : خزانة الأدب 3 / 62 ) .