فؤاد سزگين
70
تاريخ التراث العربي
الطبقات لابن سعد 5 / 112 ) ، وعزله عبد الملك سنة 83 ه ( انظر : تاريخ الطبري 2 / 1127 ) . وتتفاوت الروايات حول عام وفاته بين 96 ه ، 105 ه ويعدّ أبان بن عثمان من فقهاء المدينة ( انظر : التهذيب لابن حجر 1 / 97 ) / وهو من أقدم من ألفوا كتبا في المغازي ( انظر : مقال تسترستين في دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الأوربية الأولى المجلد الأول ص 5 ) والأخبار الخاصة بها ( انظر : مقال يوسف هوروفتس ) Horovitz , Isl . Cult . 1 / 1927 / 536 وروى عنه المغيرة بن عبد الرحمن ( الطبقات لابن سعد 5 / 156 ، انظر : Fuck فك في كتابه عن محمد بن إسحاق بالألمانية ص 8 ) ، لم يقتبس عنه من المؤلفين في المغازي أو المؤرخين إلّا اليعقوبي ( 1 / 3 ) . وعلى العكس من هذا فقد روت عنه كتب الحديث ، ( انظر : علم التاريخ للدورى 21 ) . 7 - عروة بن الزّبير هو عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، ولد بين عام 23 ه / 643 م ، 29 ه / 649 م . كان حفيد أخ لخديجة ، وهو أخو عبد اللّه بن الزبير وكان أصغر من عبد اللّه بثلاثين عاما تقريبا ، ولم يشترك في وقعت الجمل . عاش في مصر من سنة 58 ه إلى سنة 65 ه ، وكان إلى جانب أخيه عبد اللّه بن الزبير عندما حاصر الأمويون مكة المكرمة . وبعد هزيمة عبد اللّه بن الزبير اتجه عروة إلى عبد الملك بن مروان ، وتوفى سنة 94 ه ويعدّ عروة أحد فقهاء المدينة السبعة . ولقد روى هشام بن عروة أن أباه أحرق عددا من كتب الفقه في يوم الحرّة سنة 63 ه ، ثم ندم على ذلك ندما شديدا ( انظر : الطبقات لابن سعد 5 / 133 ) . كان محدثا علم تلاميذه الحديث وقدم لهم أيضا معارفه عن حوادث صدر الإسلام . وقد وصلت إلينا بعض كتب له في كتب ابن إسحاق والواقدي والطبري ، ولنا أن نعدها أقدم ما وصل إلينا مدونا عن سيرة الرسول . أما الخبر القائل بأن عروة ألف كتابا في « المغازي » فليس له مصدر قديم