فؤاد سزگين
69
تاريخ التراث العربي
بعد اتصل بعبد الملك بن مروان . كان محدثا وعالما في الفقه والمغازي عارفا بالشعر راوية له . كان سفير عبد الملك بن مروان إلى ملك الروم ، وعينه عمر بن عبد العزيز قاضيا . وتوفى سنة 103 ه / 721 م . أ - مصادر ترجمته : الطبقات لابن سعد ( ليدن ) 6 / 171 - 178 ، ( بيروت ) 246 - 256 ، المعارف لابن قتيبة 229 ، تاريخ بغداد للخطيب 12 / 227 - 233 ، سمط اللآلي للبكرى 751 ، حلية الأولياء لأبى نعيم 4 / 310 - 338 ، التهذيب لابن عساكر 7 / 138 وما بعدها ، وفيات الأعيان لابن خلكان ( بولاق ) 1 / 306 - 307 ، تذكرة الحفاظ للذهبي 79 - 88 التهذيب لابن حجر 5 / 65 - 69 ، تقريب التهذيب لابن حجر 1 / 387 ، الأعلام للزركلي 4 / 18 - 19 ، معجم المؤلفين لكحالة 5 / 54 . ذكرت له المصادر الآتية الكتب التالية : 1 - « المغازي » ، انظر : تاريخ بغداد للخطيب 12 / 230 . 2 - « الفرائض والجراحات » ، انظر المرجع السابق ص 232 . 3 - « الكفاية في العبادة والطاعة » ، ( حول المقتبسات منه ، انظر : كحالة في الموضع السابق ) . 4 - وله كذلك كتاب في الفتوح أملاه من حفظه أمام قتيبة بن مسلم ، انظر : تذكرة الحفاظ للذهبي 86 ، وهناك قطع منه وصلت إلينا عند الطبري ( انظر : الفهرس 271 ) أخذها عن كتبه : « المبتدأ » و « المغازي » و « الفتوح » . 5 - « كتاب الشورى ومقتل عثمان » وتوجد قطعة كبيرة منه برواية عوانة بن الحكم - إسماعيل بن أبي خالد وذلك في « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد 9 / 49 - 58 ( وقد يكون نص القطعة من كتابين مختلفين ) . 6 - أبان بن عثمان بن عفّان كان مع عائشة وهو في السادسة عشرة من عمره في « وقعة الجمل » سنة 36 ه / 656 م ، ولم يكن له دور سياسي يذكر . وعين سنة 75 هجرية واليا على المدينة ( انظر :