السيد عبد الله شرف الدين

8

مع موسوعات رجال الشيعة

المعالم الكبيرة ، والنجاشي صاحب الرجال ، وفي الرياض : يظهر من بعض المواضع أنه يروي عن السيّد المرتضى بالواسطة ، اه ، ويمكن روايته عنه تارة بالواسطة وأخرى بدونها ، انتهى كلام الأعيان . أقول : روايته عن السيّد المرتضى منقوضة بتاريخ وفاته وهو سنة 436 ، أي قبل ولادة المترجم له بتسعة عشرة سنة فهو يروي عنه بالواسطة إذن . وكذلك روايته عن النجاشي المتوفى سنة 450 أي قبل ولادة صاحب العنوان بخمس سنين . ومثلها روايته عن سالار الديلمي المتوفى سنة 448 . رافع أبو الجعد الغطفاني ترجمه في ص 113 فقال : في تهذيب التهذيب : روى عن علي وابن مسعود ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : روايته عن أمير المؤمنين ( ع ) لا تدل على تشيعه لما سبقت الإشارة إلى ذلك غير مرة . الربيع بن خيثم ترجمه في ص 142 وما بعدها ، ونقتطف من ترجمته ما يلي : في الرياض : كان من التابعين ، ومن أتباع ابن مسعود الصحابي المعروف بانحرافه عن أمير المؤمنين ( ع ) وعندي أنه ليس بمرضي على ما أحسب ، وإن نقل الكشي وغيره أنه كان من الزهاد الثمانية ، وإن قالوا أنه من الأتقياء منهم ومن أتباع أمير المؤمنين ( ع ) حتى أنهم صدروا الممدوحين منهم باسمه ، ثم قال : انه لم يكن من الثقات المرضيين عند الإماميّة ، ولذلك قد يؤخذ على جماعة من علمائنا من أصحاب الرجال ( يعني العلّامة وابن داود وغيرهما ) عدهم له في القسم الأول من كتبهم المعدة لذكر المقبولين بمجرد ما في كلام الكشي المتقدم إليه الإشارة مع ورود ذمه في عدة مواضع ، منها ما ذكره السيّد المرتضى بن الداعي الحسني من أكابر علمائنا في كتابه تبصرة العوام ،