السيد عبد الله شرف الدين

53

مع موسوعات رجال الشيعة

فهذه الأسرة تنتمي بتسع وسائط إلى جدها نور الدين بن محمد بن حسام . وأما سادات آل نور الدين الذين في جبع ، فهم ينتسبون إلى السيّد نور الدين علي أخي صاحب المدارك ، وهو ابن علي بن حسين ، وهم من أبناء عمنا ، ونسبهم ينتهي إلى السيّد محمد أخي جدنا الأعلى السيّد شرف الدين ، الذي هو ابن زين العابدين بن نور الدين المذكور . وأما سادات آل نور الدين الذين هم في دمشق ، فهم أبناء عم آل نور الدين الذين هم في جبع ، ونسبهم ينتهي إلى السيّد حسين أخي جدنا السيّد شرف الدين وهم يعرفون اليوم بآل مرتضى ، وقوله عنهم هنا مخالف لقوله عنهم في ترجمه السيّد أبو الحسن بن نور الدين ، كما تقدم عند الكلام حول ج 6 ، ومخالف لما ذكره عنهم في ترجمة جدهم السيّد إسماعيل بن محمد الموسوي ، كما تقدم تفصيله عند الكلام حول الجزء الثاني عشر . مع أعيان الشيعة الجزء الرابع والثلاثين سراقة بن مرداس البارقي ترجمه في ص 25 وما بعدها ، ونقتطف من ترجمته ما يلي : في تاريخ دمشق لابن عساكر : شاعر من شعراء العراق أدرك عصر النبي ( ص ) وشهد اليرموك ، قدم دمشق أيام عبد الملك هاربا من المختار بن أبي عبيد الثقفي ، وكان قد هجاه ، ثم رجع إلى العراق مع بشر بن مروان . ويمكن أن يستدل على تشيعه بقوله يمدح إبراهيم بن مالك الأشتر ، لما قتل عبيد اللّه بن زياد ، كما في تاريخ ابن الأثير ج 4 ص 30 : أتاكم غلام من عرانين مذحج * جرى على الأعداء غير نكول فيا ابن زياد بوئ بأعظم هالك * وذق حد ماضي الشفرتين صقيل جزى اللّه خيرا شرطة اللّه أنهم * شفوا من عبيد اللّه أمس غليلي انتهى كلام الأعيان .