السيد عبد الله شرف الدين
479
مع موسوعات رجال الشيعة
الحسن علي بن أسامة العلوي قصيدة يهنئ بها أستاذ الدار بما تجدد لولديه ، انتهى ملخصا . أقول : يلاحظ أنه لقبه أولا بلال الدين ، وبعد ذلك بعز الدين ، وواضح أن اللقب الثاني من صاحب الحوادث الجامعة ، والظاهر أن الصواب في اللقب الأول . وقد أعاد ترجمته في ج 2 ص 96 ، حيث ذكر له نفس هذا النسب . المطهر بن علي الحسيني ترجمه في ص 78 فقال : أبو الحسن المطهر بن أبي القاسم علي بن أبي الفضل محمد بن أبي الحسن المطهر المرتضي بن أبي جعفر محمد بن علي بن محمد بن حمزة بن أحمد الرخ بن محمد الأكبر بن إسماعيل بن محمد الأرقط بن عبد اللّه الباهر بن الإمام علي زين العابدين عليه السلام - الملقب بالمرتضى بن ذي الفخرين عزّ الدين أبي القاسم ، ذكره السيد علي خان المدني والشيخ عبد اللّه المامغاني عن الشيخ منتجب الدين أبو الحسين بن بابويه في الفهرست فقال : هو من كبار سادات العراق ، وصدور الأشراف ، وانتهى منصب النقابة والرياسة إليه ، وكان عالما في فنون العلم ، وله خطب ورسائل لطيفة ، قرأ على الشيخ الموفق أبي جعفر الطوسي في سفر الحج ، وذكره أبو الحسن الباخرزي في دمية القصر فقال : هو من الأشراف السادة ، اتفق اكتحالي بغرته الزهراء ، واستضائتي بزهرته الغراء سنة أربع وثلاثين وأربعمائة بالري ، إلا أن الالتقاء كان خلسة ، والاجتماع لحظة ، وما زالت أخباره تترامى إلي بأثنية الجميل علي ، فيزداد غرس ولائه في قلبي أثمارا ، وهلال وفائه بين جوانحي أقمارا ، ولم أظفر مما ألقاه بحر علمه على لسان فضله إلا بهذين البيتين : جانب جناب البغي دهرك كله * واسلك سبيل الرشد تسعد والزم من وسخته عذرة أو فخرة * لم ينقه بالرحض بحر القلزم قال السيد علي خان : وكان نقيبا على الري وقم وآمل ، ذا ثروة ونعمة