السيد عبد الله شرف الدين
480
مع موسوعات رجال الشيعة
عظيمة ، مع كمال الفضل ، وعلو النسب والحسب ، له مدرسة عظيمة بقم ، أقول : إن أبي الحسن المطهر ، الظاهر أنه ولي أولا نقابة الطالبيين بالعراق ، ثم بعد ذلك ولي نقابة الري وما والاها ، ويأتي ذكره في نقباء الري ، وأولاده نقباء الري بقم ، انتهى . وقد ذكره كما قال في ص 234 من الجزء نفسه ، والعجب أنه ترجمه هناك وذكر أكثر ما حوته مضامين الترجمة الأولى مع البيتين المذكورين ، وكان اللازم أن يكتفي بما ذكره في الترجمة الأولى ، ويشير إلى ذلك في المكان الثاني . وقد جاء نسبه هناك مخالفا لنسبه المذكور أولا ، وهو ما يلي : أبو الحسن المطهر المرتضى بن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد بن حمزة الحسيني . فهنا جعل كنية أبيه أبا الحسن ، بينما جعلها في الأولى أبا القاسم ، وفي الثانية ذكر جد أبيه باسم علي ، وفي الأولى قال عنه : أبو الحسن المطهر المرتضى ، وهو نفس اسم صاحب العنوان وكنيته ولقبه ، وهنا جعل محمد بن حمزة جد جده ، بينما جاء في الترجمة الأولى جده السادس ، والصحيح منهما ما هو مذكور في الترجمة الثانية ، كما علمته من عمدة الطالب أوائل ص 206 ، فقد قال عن حمزة : له عقب ، منهم أبو الحسن علي الزكي نقيب الري ابن أبي الفضل محمد بن أبي القاسم علي بن محمد بن حمزة المذكور . وواضح أن علي الزكي هو والد صاحب العنوان ، وقد قال عنه أيضا : له أعقاب منهم نقباء الري وملوكها ، منهم عزّ الدين يحيى بن أبي الفضل محمد بن علي بن محمد بن السيد المطهر ذي الفخرين علي الزكي المذكور . ويستوقف النظر هنا أنه ذكر المطهر لقبا لعلي لا ابنا له ، فالمترجح ما ذكره منتجب الدين لقرب عهده به ، ولا يبعد أن يكون قد حذف لفظ ابن من عمدة الطالب لسبب من أسباب النسخ واللّه أعلم .