السيد عبد الله شرف الدين
454
مع موسوعات رجال الشيعة
مع شهداء الفضيلة السيد هبة اللّه العاملي ترجمه في ص 261 وما بعدها ، وذكر عن قتل أحمد باشا الجزار له وقال في ص 262 تحت عنوان ( واقعة الجزار في عاملة ) + : كانت العداوة مستحكمة بين ولاة الترك العثمانيين الترك وشعبة عاملة ، وكان أمراؤها في زمن المترجم له على غاية من الضعف والانحلال ، فاتفق أحمد باشا الجزار مع علي الصغير الوائلي على غزو جبل عامل ، فجرد جيشا كبيرا من المغاربة والجركس والفلسطينيين ، واتى بهم إلى جبل عامل بطريق مدينة صور ، فاستعد العامليون لقتالهم ، فجمع آل شكر وآل الزين أبناء البلاد لمحاربتهم ، وكان الشيخ علي الزين أحد أمراء جبل عامل الثلاثة الذي يمتد نفوذه من مدينة صيدا إلى الناقورة من جهة الساحل ، ومن جهة الجنوب ينتهي إلى برعشيت ، وكانت السلطنة العثمانية قد فوضت إليه شؤون الحكم في تلك البلاد ، على أن يدفع إليها ضريبة معينة وكانت تأتيه التولية من سلاطين آل عثمان على يد ولاة عكا المنتدبين من قبل الحكومة العثمانية ، فكان الشيخ دائما معهم على وفق وتسالم لما كان يظهره الولاة من الثقة بالشيخ ، فلما جاء الجزار إلى عكا قاومه في بدء الأمر أمراء آل شكر والشيخ علي الزين ، ولكن تلك المقاومة كانت ضعيفة أمام القوة التي كان يديرها الجزار ، فلما أدرك الشيخ علي الزين الضعف ، تحالف مع ( نابليون بونمرث ) القنصل الأول للجمهورية الفرنسية عند محاصرة عكا