السيد عبد الله شرف الدين
453
مع موسوعات رجال الشيعة
ثانيا : ذكر في أوائل ترجمته أنه توفي سنة 1060 ، وهذا يتناقض مع رثاء الشيخ جعفر الخطي والسيد ماجد البحراني له ، حيث أن وفاة كل منهما في سنة 1028 ، كما أرّخهما في أنوار البدرين وكل من ترجمهما . والظاهر أن الصواب في تاريخ وفاته هو سنة 1016 ، فإنه يتوافق مع رثاء المذكورين له ، ومن قوله إنه توفي وله من العمر سبعة وأربعون سنة ، يعلم أن ولادته في سنة 969 ، ومع ذلك يبقى في هذا التاريخ إشكال ، حيث أن ابنه تولى القضاء في سنة 1006 ، فيكون سنة في العشرين على أكثر تقدير ، لأن أباه في السابعة والثلاثين من العمر في هذا التاريخ ، فيستبعد عادة تولّي ابنه للقضاء والأوقاف وغير ذلك في هذا السن المبكر . ثالثا : سها سهوا كبيرا في قوله ( خال السيد ماجد الصادقي وزوج ابنته ) فهذا واضح في أنها زوجة خال أبيها ، فيكون الصواب في ذلك هو أبو زوجته . رابعا : اشتبه اشتباها كبيرا في قوله عن جده الأعلى إسماعيل أنه أخو الشريفين الرضي والمرتضى ، فإنه لم يعهد لهما أخ كما هو صريح كلام صاحب عمدة الطالب في ص 167 من كتابه المذكور . كما اشتبه في قوله عن جدهما موسى : ابن إبراهيم المجاب ، والصواب أنه ابن محمد الأعرج ابن موسى أبي سبحة ابن إبراهيم المرتضى ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام . أما إبراهيم المجاب فهو ابن محمد العابد ابن الإمام الكاظم ( ع ) فهو ابن عم موسى أبي سبحة الذي هو جد جد الشريفين . وانهاء نسب صاحب العنوان إلى الإمام الكاظم ( ع ) بثلاثة عشر واسطة هو في غاية البعد بعد أن كان من مواليد النصف الثاني من القرن العاشر ، فيستبعد جدا انتهاء هذه السلسلة كذلك في مدة تقرب من تسعة قرون ، إلا إذا أولد كل واحد منها وسنّة يزيد على السبعين ، وهو أمر ما أظنه اتفق لأي سلسلة من البشر .