السيد عبد الله شرف الدين
430
مع موسوعات رجال الشيعة
يموت بن المزرع ترجمه في ص 68 ، وقال تحت عنوان تشيعه ما يلي : في مقاتل الطالبيين بسنده أن عيسى بن زيد لما انصرف عن وقعة باخمري وقد خرجت عليه البوة معها أشبالها ، فعرضت الطريق وجعلت تحمل على الناس ، فنزل عيسى وأخذ سيفه وترسه ثم نزل إليها فقتلها ، فقال له مولى له : أيتمت أشبالها يا سيدي ، فضحك فقال : نعم أنا مؤتم الأشبال ، فكان بعد ذلك أصحابه إذا ذكروه كنّوا عنه وقالوا : مؤتم الأشبال كذا ، وفعل مؤتم الأشبال كذا ، فيخفى أمره ، وقد ذكر ذلك يموت بن المزرع في قصيدة رثى فيها أهل البيت عليهم السلام ، انتهى كلام الأعيان . أقول : هذا لا يدل على تشيعه فالذين رثوا أهل البيت عليهم السلام من أهل السنّة ، بل ومن النصارى ، لا يأتي عليهم إحصاء ولا عدّ . وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 14 ص 358 ، ولم يشر إلى تشيعه ، الأمر الذي يبعد ذلك . الشيخ يوسف بن أحمد البغدادي ترجمه في ص 74 فقال : الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن محمد البغدادي . له مختصر الأربعين في مناقب أهل البيت الطاهرين ، نقل عنه السيد علي بن طاوس في كتاب اليقين الحديث الرابع منه في الباب 94 ، انتهى كلام الأعيان . أقول : هذا وحده لا يقوم دليلا على تشيعه ، وقد ترجمه الزركلي في الأعلام ج 9 ص 284 ، وذكر أنه كان شيخ الصوفية بالرباط الأرجواني ببغداد ، وهذا نص واضح على خروجه من موضوع الكتاب . السيد ميرزا يوسف التبريزي ترجمه في ص 76 ، وأرّخ وفاته بسنة 1342 ، وقد ذكر أنه من تلامذة