السيد عبد الله شرف الدين

329

مع موسوعات رجال الشيعة

وتكلم عنه أيضا في الجزء الأول من الأعيان ص 147 ، حيث عده في طبقات النحويين واللغويين من الشيعة ، وقال في آخر كلامه عنه ما يلي : فما في بغية الوعاة مما يوهم عدم تشيعه ليس بصحيح قطعا ، انتهى كلام الأعيان . أقول : نسي أنه على النقيض من ذلك ، فقد ذكره في موضع آخر وذكر عنه ما هو صريح ينصبه ، فقد ترجم لأحمد بن إبراهيم السياري في ج 7 ص 375 وما بعدها فقال : أحمد بن إبراهيم أبو الحسين السياري ، خال أبي عمر الزاهد . وأبو عمر الزاهد كان صاحب ثعلب النحوي ، وأحمد شيعي نحوي لغوي معروف ، نقل عن خط الشهيد الأول أنه قال : قال أبو بكر بن حميد : قلت لأبي عمر الزاهد : من هو السياري ، قال : خال لي كان رافضيا ، مكث أربعين سنة يدعوني إلى الرفض فلم استجب له ، ومكثت أربعين سنة أدعوه إلى السنّة فلم يستجب لي ، اه ، وفي تاريخ بغداد للخطيب : حدثني الأزهري قال : قال لي أبو بكر بن حميد : قلت لأبي عمر الزاهد : من هو السياري ؟ فقال : خال لي كان رافضيا ، وذكر مثله ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . والواقع من حقيقته كونه ناصبيا خبيثا ، فقد ترجمه ابن النديم في الفهرست ص 113 فقال : كان في نهاية الميل والنصب على علي عليه السلام ، توفي سنة 345 ، لقاه اللّه عمله . . الخ . وترجمه الخطيب في ج 2 من تاريخ بغداد ص 357 ، وقال من جملة كلامه عنه : وكان له جزء قد جمع فيه الأحاديث التي تروى في فضائل معاوية ، فكان لا يترك واحدا منهم يقرأ عليه ، حتى يبتدأ بقراءة ذلك الجزء ، انتهى .