السيد عبد الله شرف الدين

145

مع موسوعات رجال الشيعة

وإمامة صاحب العنوان لمقام إبراهيم ( ع ) تضاعف التأكيد في نفي تشيعه ، فإنه لم يعهد في أي زمن وجود إمام للشيعة في المسجد الحرام ، لأن ذلك في غاية الخطورة ، لتعصب الحكومة العثمانية وأهل مكة ، ومعاهدة نادر شاه مع الدولة العثمانية كان من شروطها إيجاد إمام شيعي في المسجد الحرام ، وقد أرسل السيّد نصر اللّه الحائري إلى مكة لهذه الغاية ، فقام عليه أهل مكة ليقتلوه ، فحماه شريف مكة حتى أخرج منها إلى استانبول وقتل هناك ، فكيف يمكن أن يسكتوا عن إمامة صاحب العنوان لو كان شيعيا ؟ . السيّد عبد المطلب بن المختار ترجمه في ص 118 ، رقم 7773 فقال : النقيب عميد الدين أبو طالب عبد المطلب بن النقيب شمس الدين علي ابن المختار العلوي الحسيني . بنو المختار سادة أجلاء ، كانت فيهم نقابة العراق ، ولهم جاه عظيم ومكانة عالية ، والمترجم كان معاصرا للعلّامة الحلي ، وباسمه صنف الشيخ محمد بن علي الجرجاني أحد تلاميذ العلّامة كتابه غاية البادي في شرح المبادي ، للعلّامة في الأصول ، قال في أوله : أنه شرح الكتاب ، خدمة لمن إذا ذكرت المعالي فهو قطبها وفلكها ، أو العدالة فهو أبو ذرها بل ملكها ، أو الفضائل وجمعها فهو مكنون جوهرها ودرها ، أو الأخلاق والشيم فهو حالب درها ، أو الفواضل فهو أهلها وخاتمتها ، أو النسب فهو للعترة كاد أن يكون قائمها ، وهو المولى المعظم والمخدوم الأعظم ، سيد النقباء في الآفاق ، المنعم المتفضل بالإطلاق ، صاحب الفضل والفضائل ومكارم الأخلاق ، عميد الملة والدين ، شمس الإسلام والمسلمين ، أبو طالب عبد المطلب ابن السعيد النقيب شمس الملة والدين ، علي بن المختار العلوي الحسيني متع اللّه المسلمين بدوام بقائه ، وامتداد علائه ، بمحمد وأصفيائه ، انتهى كلام الأعيان . أقول : الظاهر أنه كرر ترجمته في ص 120 من الجزء نفسه ، رقم 7775 ، حيث قال :