السيد عبد الله شرف الدين

146

مع موسوعات رجال الشيعة

عميد الدين أبو الحارث عبد المطلب بن شمس الدين النقيب علي بن النقيب الحسن بن المختار العلوي الحسني الكوفي النقيب الرئيس . قال في معجم الآداب : مختار آل المختار الطاهرين النقباء الأطهار ، وهو من محاسن الدنيا في علو الهمة ، ووفور الحشمة ، والدين المبين ، والعقل الرصين والنفس الطاهرة ، والمآثر الباهرة ، والمفاخر الزاهرة ، والأخلاق المهذبة ، والأعراق الطاهرة الطيبة ، وكان لأفاضل بغداد عليه رسم من الأنعام يوصلها إليهم في كل عام ، ولما وصلت من مراغة أسهم لي قسطا وافرا ، وكان أديبا فصيح البيان ، مليح الخط ، له اطلاع على كتب الأنساب ، ومشاركة في جميع العلوم والآداب ، صنف لأجله شيخنا جمال الدين أبو الفضل بن مهنا كتاب الدوحة المطلبية ، طالعتها في داره المعمورة ، وكان ينعم إذا ورد بغداد ويتوجه إلى داري ، ويطالع ما جمعته ووضعته ، وتذوق في التاريخ وتوفي وأنا يومئذ في آذربايجان سنة 707 ، انتهى كلام الأعيان . فوجوه الإعادة والتكرار واضحة في أكثر مضامين الترجمتين ، ولا تختلفان في سوى كنية صاحب العنوان ، حيث عبر عنه في الترجمة الأولى بأبي طالب ، وفي الثانية عبر عنه بأبي الحارث ، وفي الأولى قال عنه : الحسيني وفي الثانية : الحسني ، وهذا الاختلاف لا يؤبه به ، فالحسني هو تصحيف الحسيني لأن بني المختار هم حسينيون من نسل الحسين الأصغر ، كما في عمدة الطالب ص 323 ، حيث ذكر والد صاحب العنوان هناك ، وقد قال هناك عن عمر المختار : يقال لعقبه إلى الآن بنو المختار . والصواب في اسم جده في الترجمة الثانية هو علي ، وكنيته أبو الحسن كما في عمدة الطالب أيضا . الشيخ عبد المنان الطوسي أبو جعفر ترجمه في ص 167 فقال : كان من مدرسي أصفهان ومدرسيها ، توفي سنة 1219 ، وله تفسير شريف ، وهو من ذرية المحقق الطوسي الخواجة نصير الدين ، وقبره في أوائل مقبرة شخت فولاذ ، انتهى كلام الأعيان .