السيد عبد الله شرف الدين

11

مع موسوعات رجال الشيعة

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، وفي ميزان الذهبي : قال البخاري : يخالف في حديثه ، وهو الربيع بن سهل بن الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . وقد علمت اتحادهما من ذكرهما في لسان الميزان ج 2 ص 444 فقد قال : الربيع بن دكين ، وهو ابن سهل بن الركين ، نسب في بعض الطرق إلى جده وسيأتي ، انتهى . ثم ترجمه في ص 446 ، ونقل نسبه عن البخاري كما هو مذكور في الترجمة الثانية . الربيع بن زياد الحارثي ترجمه في ص 160 وما بعدها فقال ما ملخصه : روى ابن أبي الحديد : أن الربيع بن زياد الحارثي أصابته نشابة في جبينه ، فكانت تنتقض عليه في كل عام ، فأتاه علي عليه السلام عائدا فقال : كيف تجدك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : أجدني يا أمير المؤمنين لو كان يذهب ما بي إلا بذهاب بصري لتمنيت ذهابه ، قال : وما قيمة بصرك عندك ؟ قال : لو كانت لي الدنيا لفديته بها ، قال : لا جرم ليعطينك اللّه على قدر ذلك ، إن اللّه تعالى يعطي على قدر الألم والمصيبة ، وعنده تضعيف كثير ، قال الربيع : يا أمير المؤمنين ألا أشكو إليك عاصم بن زياد أخي ؟ قال : لبس العباء ، وترك الملاء ، وغمّ أهله ، وأحزن ولده ، فقال عليه السلام : ادعوا لي عاصما ، فلما أتاه عبس في وجهه وقال : ويحك أترى اللّه أباح لك اللذات ، وهو يكره ما أخذت منها لأنت أهون على اللّه من ذلك ، ثم استشهد بآيات : يخرج منها اللؤلؤ والمرجان ، ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وأما بنعمة ربك فحدث ، قل من حرم زينة اللّه ، الآية ، يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ، يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وبقوله ( ص ) لبعض نسائه : ما لي أراك شعناء مرهاء سلتاء قال عاصم : فلو اقتصرت يا أمير المؤمنين على