السيد عبد الله شرف الدين
92
مع موسوعات رجال الشيعة
أحمد بن أبي الحسن البجلي ترجمه في ص 393 وما بعدها ، وقال في أول ترجمته ما يلي : الشيخ أبو نصر أحمد بن أبي الحسن أو ابن الحسن بن محمد بن جرير بن عبد اللّه بن ليث بن جرير بن عبد اللّه البجلي الجامي الخراساني المعروف بزنده بيل أحمد جام . توفي في حدود سنة 536 . في روضات الجنات : كان من أعظم أئمة الصوفية وأكابر مشايخها ، وأهل الكشف ، ينتهي نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم الخليل بخمس وثلاثين واسطة ، كما نقل عن كتاب خلاصة المقامات ، الذي ألّفه في بيان أحواله المولى أبو المكارم بن علاء الملك الجامي ، انتهى كلام الأعيان . أقول : من أين علم ذلك ؟ وكيف يمكن إثباته بعد أن لم يثبت عدد آباء النبي ( ص ) إلى إسماعيل ؟ وكيف يكون بين المترجم له وبين إسماعيل هذه الواسطة من العدد بعد أن كان نسب النبي ( ص ) يتصل بعدنان بتسعة عشر واسطة ؟ ومن عدنان إلى إسماعيل مسافة تتسع لأكثر من هذا العدد ؟ فكيف يمكن مع هذا اتصال المترجم له بإسماعيل هذا الاتصال السحري ، وهو متأخر عن النبي ( ص ) بأكثر من خمسمائة سنة ؟ . ويلحق بهذا اتصال نسبه بجرير بن عبد اللّه بخمسة آباء ، فبين جرير وبين المترجم له نحو خمسمائة سنة ، وهي مسافة أطول من أعمار خمسة رجال في العادة . الميرزا أبو الفضل الكلانتري ترجمه في ص 397 وما بعدها وقال عنه في آخر ص 398 ما يلي : وكأنه هو ممدوح شاعر العصر السيد محمد سعيد الحبوبي النجفي بقوله من قصيدة : والفضل للمولى أبي الفضل الذي * أرسى مضاربه على العيوق المنطق الخرس اليراعة بالذي * أوحى لها والمخرس المنطيق