السيد عبد الله شرف الدين

93

مع موسوعات رجال الشيعة

أقول : علق البحاثة الفاضل الشيخ محمد علي اليعقوبي عليه الرحمة على هذين البيتين في مجلد السنة الأولى من مجلة الأمان فقال : وكأن السيد الأمين طاب ثراه استنتج ذلك من وجود كنية ذلك الشاعر في قول الحبوبي ، والذي نعرفه أن أبا الفضل ميرزا صاحب الديوان المطبوع لم تكن له أي صلة بالحبوبي ، وإنما كانت تجمعه صلة أدبية ببعض أدباء الحلة والنجف ، والبيتان المذكوران من قصيدة طويلة مطلعها : خطرت فجد وشاحها بخفوق * فكأنها اتشحت بقلب خفوق قالها الحبوبي مراسلا ومادحا بها خاله الشاعر المشهور الشيخ عباس الأعسم ، فإنه كان أحد أساتذة السيد ومخرجيه في الأدب ، مضافا إلى أن خاله الحنون ألا تراه يقول فيها مصرحا بما أشرنا إليه : لي من مكارمه أبر أبوّة * برت ولو قابلتها بعقوق أمددي للقصد اما دافعا * علما واما مرشد الطريق حاولت فكر علاك أعمل فكرة * فرمقت شأوا ليس بالمرموق السيد أحمد الأردكاني اليزدي ترجمه في ص 410 ، رقم 1103 ، وهو نفس السيد أحمد بن محمد الأردكاني اليزدي ، الذي ترجمه في ج 17 ص 438 ، رقم 3554 فقد ذكر عن كل منهما أنه من علماء عصر فتح علي شاه ، ولكل منهما ذكر من المؤلفات كتاب سرور المؤمنين في أحوال أمير المؤمنين عليه السلام . أحمد بن إسحاق الأشعري ترجمه في ص 413 فقال : أحمد بن إسحاق بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري . ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد عليه السلام ، بعنوان : أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري ، وكذا في أصحاب العسكري عليه السلام ،