السيد عبد الله شرف الدين

91

مع موسوعات رجال الشيعة

يلي : علي بن قتيبة ، حدثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي ، قال : كتب أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار . وليس له ثالث في الأرض في التقرب من الأصل يصفنا لصاحب الناحية ( وهو العسكري عليه السلام ) فخرج ، ووقفت على ما وصفت به أبا حامد أعزه اللّه بطاعته ، وفهمت ما هو عليه تمم اللّه ذلك له بأحسنه ، ولا أخلاه من تفضله عليه ، وكان اللّه وليه أكثر السلام وأخصه ، قال أبو حامد هذا في رقعة طويلة ، وفيها أمر ونهي إلى ابن أخي كثير ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : وأورده كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 244 بما يلي : وفي خبر الكشي تحريفات : الأول : الظاهر أن قوله ( وليس له ثالث ) محرف ( وليس له ثان ) الثاني : قوله ( أكثر السلام وأخصه ) محرف ( أكثر السلام عليه وأخصه به ) . الثالث : قوله ( قول ونهي إلى ابن أخي كثير ) الظاهر أنه محرف ( أمر ونهي كثير إلى أبي جعفر ) . أحمد بن أبي خالد ترجمه في ص 392 فقال : في الكافي : أنه من موالي أبي جعفر الثاني ، وممن أشهد على الوصية إلى ابنه عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان . أقول : وذكر عنه كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 257 فقال : أقول : لما لم يذكر عنوان الكشي له راويا فيه خبرا مشتملا على كونه ظئر أبي جعفر الثاني عليه السلام ؟ وأنه مرض فعاده عليه السلام وتصفح كتاب يونس الذي كان عند رأسه ؟ وحيث أن الخبر تضمن حال هذا وحال يونس ، رواه الكشي فيه أيضا .