السيد عبد الله شرف الدين
84
مع موسوعات رجال الشيعة
والظاهر أن الأعيان ثلث الترجمتين هاتين بما جاء في ج 25 ص 265 ، رقم 5065 ، بعنوان الشيخ أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني . فقال : في الرياض : فاضل عالم متكلم محدث مفسر معروف ، كان من مشاهير الإمامية ، ومن مؤلفاته كتاب جلاء الأذهان وجلاء الأحزان في تفسير القرآن ، وهو تفسير حسن الفوائد كبير بالفارسية ، ولم أعلم عصره ، ولا يبعد كونه بعينه تفسير كازر ، اه . وفي بعض نسخة اسم المؤلف أبو المحاسن الحسيني بن علي الجرجاني ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . ويسترعي النظر هنا تبدل الاسم ، الأمر الذي يوحي كونه شخصا آخر ، غير أن سلامة التوافق في غير الاسم ، بين هذه الترجمة وبين سابقتيها ، تحررنا من صحة هذا الاسم الذي لا يمكن القطع به ، فقد اضطربت أقوال الرواة وخطوط النساخ باسمه ، والذي يطمئن إليه منه ، ما أجمعت الكلمة عليه من آثاره وكنيته وزمانه ومكانه ، وهذا كله يؤيد الوحدة في ذات الرجل ، ويؤكد التكرار في تراجمه من الأعيان . الشيخ أبو محمد البسطامي ترجمه في ص 183 ، رقم 918 فقال : الشيخ أبو محمد الشهير ببايزيد البسطامي الثاني . يروي عنه إجازة السيد حسين بن حيدر الكركي ، تاريخها سنة 1004 ، ويروي هو المولى عبد اللّه التستري ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : وهذا متحد مع الذي ترجمه في ج 42 ص 7 ، رقم 912 فقال : الشيخ أبو علي بن عناية اللّه الشهير ببايزيد البسطامي الثاني . تلميذ المولى عبد اللّه التستري ، وأستاذ السيد حسين بن حيدر الكركي ، كتب له إجازة سنة 1004 ، انتهى كلام الأعيان ملخصا