السيد عبد الله شرف الدين

82

مع موسوعات رجال الشيعة

الأولى ، وقد نبه على اتحادهما في ج 1 من مكارم الآثار ص 132 ، وصوب التاريخ المذكور في الثالثة . والملاحظ إن مجيء وصف المدرس في الترجمة الثانية ، يؤيد اتحاده مع الترجمة الأولى والثالثة ، وفي الكرام البررة ج 1 ص 50 ، ترجم المدرس موضوع البحث ، وذكر انه تلمذ على العلّامة البيدآبادي ، وهو نفس ما نقله الأعيان عن المترجم له في الترجمة الثانية ، وينص على الاتحاد نصا قطعيا ، ما جاء في روضات الجنات ، في ترجمة البيدآبادي المذكور حيث قال : وقد تلمذ لديه جماعة أجلاء من علماء هذه الطبقة ومن قبلها ، منهم سيدنا الأجل الأفخم ، الميرزا أبو القاسم الحسيني الأصفهاني . وهذا التعبير ينطبق على المترجم له في تراجمه الثلاث المكررة في الأعيان . الميرزا أبو القاسم البيدآبادي ترجمه في ص 115 ، وذكر له حقايق الناظرين ، والصواب فيه : حقايق ناصري وهو فارسي ، كما ذكره في ج 7 من الذريعة ص 36 . الميرزا أبو القاسم الأوردبادي ترجمه في ص 136 وما بعدها ، رقم 876 ، وهو نفس الميرزا محمد قاسم الأوردبادي ، الذي ترجمه مختصرا في ج 46 ص 198 ، رقم 10633 ، لاتحادهما في اسم الأب والجد وتاريخ الوفاة ، ولم يذكر له في الترجمة الثانية سوى رسالة في التعادل والتراجيح ، وهي المذكورة في الترجمة الأولى برقم 14 ، ومؤلف في الفقه من دون ذكر اسمه . والصواب في اسمه ما ذكره في الترجمة الأولى - وهو الوارد في العنوان - حيث سماه به كل من ترجمه ، فقد ترجمه في ج 1 من نقباء البشر ص 62 ، وفي ج 2 من الكنى والألقاب ص 17 ، وفي ج 1 من ريحانة الأدب ص 124 ، وفي ج 1 من شعراء الغري ص 346 .