السيد عبد الله شرف الدين

62

مع موسوعات رجال الشيعة

على الفرائض النصيرية لمن اسمه أبو الحسن غيره . نعم يختلف التعبير عنه باللقب فقط ، إذ لقب هنا بالأمير ، وهناك بالمولى ، ولعل للترادف هنا يدا بهذا الاختلاف . السيد أبو الحسن العاملي ترجمه في ص 309 وما بعدها فقال : السيد أبو الحسن بن السيد صالح بن السيد محمد بن السيد إبراهيم شرف الدين الموسوي العاملي . وجد بخطه شرح المفاتيح للآقا البهبهاني كتبه لنفسه ، وعلى ظهر النسخة : كتبت هذا الكتاب بتمامه وكماله منذ بلغت من العمر عشر سنين ، ذكره ولده السيد محمد علي في كتابه اليتيمة فقال : كان ذا نثر لا يقوى عليه أحد ، وشعر قصرت عنه شعراء الأبد ، وقد سمعت من خالي الشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة يقول : إنّ إثبات صفة الاجتهاد له نقص في حقه . يقول المؤلف : كثير من التراجم التي يترجمها من لهم علاقة بالمترجم ، أولهم فيه هوى تخرج عن حد الاعتدال إلى المبالغات العظيمة المعيبة البعيدة عن الصحة ، ومنها هذه الترجمة مثل إن نثره لا يقوى عليه أحد ، وشعره قصرت عنه شعراء الأبد ، وهذا يقتضي أن يكون نثره ناسخا لرسائل الصابي ومقامات البديع والحريري وكتب الجاحظ وأمثال ذلك ، وشعره ناسخا لشعر الطائيين والمتنبي وأبي نواس والشريف الرضي ، وأين هو هذا النثر والشعر ولماذا لم يشتهر ؟ . ولعله لا يحسن كتابة رسالة بليغة ، أو نظم أبيات جيدة ، ومثل ان إثبات صفة الاجتهاد له نقص في حقه ، وما ذا فوق درجة الاجتهاد غير درجة الإمامة والنبوة ، وكيف يكون إثبات أعلى صفات الكمال في غير المعصوم نقصا ، ونحن ننقل أمثال هذه المبالغات ، وهذا الإفراط في المدح في أمثال هذه الترجمة غير معتقدين لصحته ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : ما نقله من هذه الأوصاف أكثرها إغراق ومبالغه لا شك فيهما ، لكن شهادة الشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة لا مانع أن تكون حقيقة غير مبالغ