السيد عبد الله شرف الدين

61

مع موسوعات رجال الشيعة

المولى أبو الحسن الشريف ابن المولى أحمد القائيني . الظاهر أن كنيته أبو الحسن واسمه الشريف ، ذكره تلميذه السيد حسين بن حيدر الكركي في مشيخته المسطورة في إجازات البحار ، له إثبات الواجب تعالى وهو كتاب مبسوط ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . وقد نقل في الترجمة الأولى عن رياض العلماء وأحسن التواريخ ما يلي : وكان هذا المولى والمولى ميرزا جان السني على ما ذكر في ترجمة السيد الأمير غياث الدين منصور يأخذان أكثر المطالب من كلام ذلك السيد ويسرقان من كتبه . وقال حسن بك في أحسن التواريخ ما معناه : كان المترجم من أفاضل الأوان ، وأعلم علماء الزمان ، وجامعا للعلوم وأقسام الحكميات مستجمعا لأنواع الفضائل والكمالات ، وكان لعلو فطرته حسن الطبع ظريفا في الغاية لا نظير له في ذلك ، انتهى كلام الأعيان . أقول : وصفه هذا مخالف لوصف رياض العلماء ، فمن كان كذلك كيف يسف هذا الإسفاف ؟ فيسرق المطالب العلمية من كتب غيره ؟ السيد الأمير أبو الحسن شرقة ترجمه في ص 308 ، رقم 556 فقال : في الرياض : من أفاضل عصر الشاه طهماسب الصفوي ، له مؤلفات منها شرح آيات الأحكام بالفارسية ، وشرح فارسي على رسالة الفرائض للخواجة نصير الدين الطوسي ، وغير ذلك من المؤلفات ، وظني إنه واحد من هؤلاء المذكورين ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : ظنه هذا في محله ، ولا يبعد كونه هو المولى أبو الحسن الشريف الذي تكلمنا عنه قبل ، بدليل شرح الفرائض النصيرية ، ومعاصرة الشاه طهماسب ، وقد راجعت ج 13 من الذريعة ص 379 وما بعدها ، فلم أر شرحا