السيد عبد الله شرف الدين

57

مع موسوعات رجال الشيعة

ونحن نلاحظ إن النصين صريحان بوحدة المترجم له ، وذكر البصروي فيهما توكيد لهذه الصراحة ، أما مخالفة التعبير عن اسمه تقديما وتأخيرا فلا تجعل الواحد اثنين ، وتحسن الإشارة إلى أن المنقول عن أمل الآمل جاء ناقصا ، واليكه كاملا فيما يلي : يروي عنه محمد بن محمد البصروي كتاب المفيد والتكليف له . راجع ص 55 القسم الثاني من أمل الآمل . ويعلم من هذا إن قوله في الترجمة الأولى : روى عنه الشريف ابن أكمل ، هو اشتباه صوابه العكس ، ولا يبعد أن يكون الشيخ أسد اللّه قدسها وأبدل عن بعنه واللّه أعلم . الشيخ أبو إسحاق بن بخير الأصفهاني ترجمه في ص 128 ، رقم 453 ، وقد أعاد ترجمته في ج 17 ص 337 ، رقم 4437 ، وأعادها ثالثا في ج 53 ص 34 ، رقم 11460 في باب المستدركات ، حيث أورد عنه نفس ما أورد في الترجمة الثانية ، وذكر ما ينطبق على الأولى . أبو بشير الأنصاري أورد له ترجمة مفصلة في ص 151 وما بعدها ، وهو من الصحابة وقد ذكر انه مات بعد الحرة ، غير إنه لم يشر إلى ما يجيز إدخاله في موضوع الكتاب ، ومعلوم إن الشيعة من معاصري أمير المؤمنين عليه السلام معروفون بمواقفهم أيام السقيفة ، ولا دليل خارج هذا الإطار على تشيع الرجل . السيد أبو بكر بن شهاب الدين أورد له ترجمة مفصلة في ص 159 وما بعدها ، وذكر له قسما كبيرا من شعره ، نقلا عن ديوانه المطبوع ، منها مقطوعة في مدح الأئمة الأربعة ، تدل دلالة واضحة على عدم تشيعه ، وذلك في ص 187 واليكها فيما يلي :