السيد عبد الله شرف الدين

42

مع موسوعات رجال الشيعة

الشيخ إبراهيم المظفر ترجمه في ص 431 نقلا عن بعض المظفريين وقال : والعهدة عليه ، وقال في أواخر ترجمته ما يلي : قد تقدم ذكر الشيخ إبراهيم الجزائري وحكمه الممضي من علماء وقته ، وقد رأيناه في الكاظمية وليس فيه ما يدل على أنه من آل المظفر ، ولو كان منهم لنسب نفسه إليهم ، واستظهرنا هناك ان يكون جد الجزائريين النجفيين المشهورين ، ولم يذكر هذا الكاتب مستنده في اتحاد المترجم له مع الجزائري ، ويوشك أن يكون بناه على الحدس والظن الذي لا يغني من الحق شيئا ، انتهى كلام الأعيان . أقول : بل هو متحد معه قطعا ، فقد ترجمه في القسم الأول من الكرام البررة ص 21 تحت عنوان الشيخ إبراهيم الجزائري ، وأورد صورة حكمه بوقفية المدرسة في الكاظمية والتي أمضاها جماعة من أعلام عصره ، وهي التي ذكرها في ترجمة الشيخ إبراهيم الجزائري ص 117 من ج 5 من أعيان الشيعة ، وذكر له النسب الذي ذكره في ترجمة صاحب العنوان ، وهو ما يلي : الشيخ إبراهيم بن الشيخ محمد بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ مظفر الجزائري . وترجمه في ج 3 من ماضي النجف وحاضرها ص 362 وقال في أول ترجمته ما يلي : من مشاهير هذه الأسرة ، اشتهر بالانتساب إلى الجزائر ولم ينسب إلى جده مظفر لسكناه فيها ، وأكثر آل مظفر كانوا يلقبون أنفسهم بالجزائري ، ولهذا اشتبه برجال آل الجزائري الأسرة العلمية المعروفة . . . الخ . على أنه قد تكلم في ترجمة صاحب العنوان عن حكمه بوقفية المدرسة في الكاظمية على نحو يؤكد الاتحاد المنفي واللّه أعلم .