السيد عبد الله شرف الدين
43
مع موسوعات رجال الشيعة
إبراهيم بن محمد الحموئي ترجمه في ص 458 وما بعدها ، وقال عن تشيعه ما يلي : لمعروف انه من عظماء أهل السّنة ومحدثيهم وحفاظهم وكذا أبوه وجده وكثير من سلسلة نسبه ، ولكن المحكي عن صاحب رياض العلماء أنه ذهب فيه إلى تشيعه ، ويمكن أن يستفاد تشيعه من أمور : 1 - روايته عن أجلاء علماء الشيعة الآتي ذكرهم . 2 - ما أورده من الروايات في كتابه فرائد السمطين من أحاديث الوصية لعلي ( ع ) والتفصيل وخوارق العادات وغير ذلك ، وهذا الوجه اعترضه صاحب روضات الجنات : بأنه كما أورد ذلك ، أورد ما تضمن خلافة غيره وفضائله وجوابه أن مثل ذلك وقع من الحاكم النيسابوري ، صاحب المستدرك ، ولم يشك أحد في تشيعه . 3 - ما في بعض الكتب من نسبة صاحب الترجمة الثانية المتقدمة ، الذي يظهر اتحاده معه إلى التشيع ، وإن السلطان غازان ، أخا السلطان محمد الجايتو ، أسلم على يده ، وذلك في 4 شعبان سنة 694 ، عند باب قصره بمقام لاردماوند ، وكان قد عقد مجلسا عظيما ، واغتسل في ذلك اليوم ، وليس لباس الشيخ سعد الدين الحموئي ، والد الشيخ إبراهيم المذكور ، واسلم بإسلامه خلق كثير من الترك ، وبذلك سميت تلك تركمان ، انتهى كلام الأعيان . أقول : اعتراض صاحب الروضات هو في محله ، فالاستدلال على تشيعه من ذكره لأحاديث الوصاية والتفاصيل ، هو ناشز بذكره لأمثال ذلك في حق الخلفاء الثلاثة ، كما هو واضح فهذا ينافي التشيع تمام المنافاة . وأيضا من اين حصل عدم الشك في تشيع الحاكم النيسابوري ؟ وستقف عند الكلام حول ج 45 على ما ذكرناه من الدلائل على نفس تشيعه . والعجيب جدّا من قوله ( ما في بعض الكتب من نسبة صاحب الترجمة الثانية المتقدمة الذي يظهر اتحاده معه إلى التشيع ) فإن ذلك هو إبراهيم