السيد عبد الله شرف الدين

33

مع موسوعات رجال الشيعة

إبراهيم - الخ ، فيكتب إلى إبراهيم في إبراهيم ويكتب كتابي إليه كتابي ، فالأول كتوصية الشخص بنفسه ، والثاني كإثبات الشيء لنفسه ، والظاهر أن الأصل : كتب إلى عبد اللّه بن حمدوية ، والكتاب الذي ورد على إبراهيم بن عبده . وأما الثاني فإنه لا معنى لقوله : برحمتي لهم ، فإن اللّه هو الذي يرحم والظاهر أن الأصل : بطلب رحمتي لهم ، انتهى . وتعليق القاموس من الوضوح بحيث لا يحتاج إلى إيضاح . إبراهيم بن عثمان الخزاز ترجمه في ص 330 فنقل ما جاء بحقه من كلام الشيخ الطوسي في فهرسته ، وكلام النجاشي في رجاله ، وترجمه على هذا النحو صاحب تنقيح المقال ، وعلق على كلامهما صاحب قاموس الرجال في ج 1 ص 166 فقال : ثم إن هنا للشيخ والنجاشي خبطا ، أما الأول فقد عرفت اتفاق القدماء ومنهم الشيخ نفسه في فهرسته ، على أن أبا أيوب كنية من مسمى بإبراهيم بن عثمان أو بإبراهيم بن عيسى ، وهو لم يكنّ أحدهما به ، وقد عرفت عبارته : بل كني به إبراهيم بن زياد ، وغاية ما يمكن أن يدعى كون زياد اسم جده ، لسكوت الآخرين عنه ، وشهادة خبر رهن التهذيب له ، وإن كنت عرفت أن خلوّه عن ذكر كنيته ، يمنع عن تعيين إرادته ، ومن أين يعلم أنه هذا ، ولعله إبراهيم بن عثمان اليماني الذي عده الشيخ في أصحاب الكاظم ( ع ) وقال : وله كتاب روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام ، بل الظاهر تعيينه ، حيث أن هذا يعبر عنه في الأخبار أما بأبي أيوب مجردا ، وإما بأبي أيوب الخزاز ، وهما الغالب ، وإما بأبي أيوب إبراهيم بن عثمان ، وإما بأبي أيوب إبراهيم بن عيسى ، وهما في النادر ، واما بدون ذكر الكنية فلا ، مع أن صحة ما في الخبر غير معلوم ، فإنه رواه ، كما في آخر باب الرهون ، وقد رواه بعينه في أوائل ذاك الباب بلفظ : عن إبراهيم بن عثمان ، ومن أين تعلم صحة الثاني